أونروا: القيود الإسرائيلية الجديدة تزيد من تقويض العمل الإنساني في غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أنّ القيود الإسرائيلية الجديدة على المنظمات غير الحكومية الدولية؛ تزيد من تقويض العمل الإنساني في غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
وقال أجيث سانجاي، مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، إن منع إسرائيل دخول 37 منظمة إغاثة دولية إلى قطاع غزة منذ يناير 2025؛ ستكون له عواقب إنسانية وخيمة على الأوضاع المتدهورة أصلًا في القطاع.
وأوضح “سانجاي” أن هذا القرار ستكون نتائجه “مُفجعة”، مشيرًا إلى أن المنظمات الإنسانية غير قادرة على إيصال سوى جزء ضئيل جدًا من المساعدات المتوفرة لديها، رغم إنفاق ملايين الدولارات عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أونروا الفلسطينيين الأمم المتحدة غزة العمل الإنساني
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.