كشفت دراسة حديثة في مجال التغذية والصحة النفسية عن وجود علاقة مباشرة بين عدم انتظام مواعيد تناول الطعام والحالة المزاجية، مؤكدة أن اضطراب توقيت الوجبات قد يكون سببًا خفيًا في الشعور بالعصبية وتقلب المزاج حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا.

خطة وزارة الصحة للتأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد (تفاصيل) رامز جلال يؤدي مناسك العمرة بنيولوك مفاجيء .

. (شاهد) الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمحافظة الجيزة (تفاصيل) مفاجآت برنامج سعد الصغير في حلقة رأس السنة.. الليلة الصحة: فحص مليون و718 ألف طالب بمبادرة الكشف المبكر عن فيروس سي بالمدارس حياتك في خطر.. تحذير عاجل من "الصحة" للمواطنين بسبب التشخيص بالذكاء الاصطناعي (تفاصيل) دراسة تربط بين النوم في غرفة مظلمة تمامًا وتحسن المناعة صحف ومواقع "المتحدة" تعلن امتناعها عن تغطية أخبار مشاهير السوشيال والتيك توك بلوك بابا نويل.. غادة إبراهيم تحتفل بالكريسماس في أجواء ساحرة عفراء سلطان نجمة عراق آيدول تطرح أولى أغانيها مع روتانا بعنوان النجوم أقرب (فيديو)

الدراسة، التي أُجريت على أكثر من 300 مشارك، تابعت أنماط الأكل اليومية وتأثيرها على المزاج والاستقرار النفسي، حيث لوحظ أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في مواعيد متغيرة أو يؤجلون الأكل لساعات طويلة يعانون من توتر أعلى، سرعة انفعال، وانخفاض في مستويات الطاقة.

وأوضح الباحثون أن عدم انتظام مواعيد الطعام يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم، وهو ما يؤثر مباشرة على إفراز هرمونات مسؤولة عن المزاج مثل السيروتونين والدوبامين. هذا الخلل يجعل الشخص أكثر عرضة للقلق والتوتر دون سبب واضح.

كما أظهرت النتائج أن تخطي وجبة الإفطار أو تأخير الغداء لساعات طويلة يرفع من احتمالية الشعور بالإجهاد الذهني وضعف التركيز، خاصة خلال فترات العمل أو الدراسة.

وأشار الخبراء إلى أن الدماغ يعتمد على إمداد منتظم من الطاقة للحفاظ على التوازن النفسي، وأن الجوع المتكرر أو غير المنظم يُدخل الجسم في حالة ضغط داخلي تؤثر على السلوك والمشاعر.

وأكد الباحثون أن الحل لا يتطلب تغيير نوعية الطعام فقط، بل الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات الرئيسية، مع فواصل زمنية منتظمة، ما يساعد على استقرار الحالة المزاجية وتحسين الأداء الذهني.

واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن تنظيم مواعيد الأكل قد يكون أحد أبسط وأهم العوامل المهملة في الحفاظ على صحة نفسية متوازنة وحياة يومية أكثر هدوءًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مواعيد تناول الطعام الحالة المزاجية دراسة

إقرأ أيضاً:

من الاحتفاء إلى الإزالة.. نهاية غير متوقعة لتمثال ميسي في الهند

قررت السلطات المحلية في مدينة كلكتا، بولاية البنغال الغربية في الهند، إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، بعد رصد تأرجح الهيكل بفعل الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "ذا صن" البريطانية، يبلغ ارتفاع التمثال نحو 70 قدماً، وكان قد تم تشييده في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بالتزامن مع زيارة ترويجية للنجم الأرجنتيني إلى الهند، حملت شعار "GOAT".

وجاء إنشاء التمثال بعد فترة قصيرة من تتويج ميسي بلقب الدوري الأمريكي مع ناديه إنتر ميامي، في بطولة شهدت مشاركة زملائه في الفريق، لويس سواريز ورودريغو دي بول.

وكان ميسي قد شارك بشكل "افتراضي" في مراسم إزاحة الستار عن التمثال بعد الانتهاء من تشييده في منطقة البنغال الغربية، ضمن فعالية احتفالية واسعة.

وقال العضو البرلماني عن ولاية البنغال الغربية، شارادوات موخيرجي، في تصريحات لصحيفة "ذا صن"، إن التمثال يفتقر إلى معايير السلامة الهيكلية، موضحاً أن "تأرجحه مع هبوب الرياح كان واضحاً ويشكل خطراً على المارة".


وأضاف موخيرجي أن عملية التفكيك "ليست سهلة كما كان متوقعاً"، مشيراً إلى أن السلطات تعمل على إزالة التمثال في أقرب وقت ممكن حفاظاً على السلامة العامة.

وبحسب التقرير، شهدت جولة ميسي في الهند قدراً من الفوضى التنظيمية، خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام، تخللتها بعض الاضطرابات، وانتهت بإزالة التمثال الذي شُيّد تخليداً لتلك الزيارة.

كما عبّر عدد من المشجعين عن استيائهم، بعد دفعهم مبالغ مالية كبيرة للحصول على تذاكر الفعاليات المرتبطة بالزيارة، دون أن يتمكنوا من رؤية اللاعب عن قرب، وفقاً لما أورده التقرير.

???? Messi statue in India starts swaying — now officials want to tear it down

A 21-meter-tall statue of football legend Lionel Messi in Kolkata may not survive its first year. Locals noticed the giant monument dangerously swaying in the wind, forcing engineers to secure it with… https://t.co/OIdSsTSkzJ pic.twitter.com/rwhlJOECIz — NEXTA (@nexta_tv) May 28, 2026

مقالات مشابهة

  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
  • من الاحتفاء إلى الإزالة.. نهاية غير متوقعة لتمثال ميسي في الهند
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي