القومي للإعاقة و"شباب القادة" يبحثان إطلاق برنامج "قادة متحدي الإعاقة" لتدريب ذوي الهمم على البرمجة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الدمج الشامل والتمكين الاقتصادي، استقبلت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للإعاقة، النائب أحمد فتحي عضو مجلس النواب ،رئيس مؤسسة شباب القادة لبحث سبل التعاون بين الجانبين في مجال تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على تمكينهم.
. (شاهد)
وقد استهلت الدكتورة إيمان كريم الاجتماع بالحديث عن جهود المجلس في إعداد الاستراتيجية الوطنية للإعاقة، التي تتم وفق نهج تشاركي، يضمن مشاركة كافة الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية، والمجتمع المدني، والتي يتم فيها تمثيل جميع الإعاقات المختلفة، مؤكدة أن القائمين على إعداد الاستراتيجية، حرصوا على الاستفادة من الخبرات الدولية بمنظمة الإسكوا، وغيرها، لتأتي متوافقة مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
وقد ناقش الاجتماع مبادرة مؤسسة شباب القادة وطرح إطلاق برنامج "قادة متحدي الإعاقة" لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تعلم لغة البرمجة، لتأهيلهم في هذا المجال، اتساقاً مع رؤية القيادة السياسية والدولة المصري لتمكين شبابنا في سوق العمل الخاص بالبرمجة وتكنولوجيا المعلومات، خاصة مع التطورات التقنية الحديثة التي تشهدها المجتمعات.
من جانبه، قال النائب أحمد فتحي أن مؤسسة شباب القادة تحرص على دمج الشباب من مختلف الفئات وتأهيلهم للعمل القيادي في مختلف القطاعات، مشيراً إلى الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم مجتمعياً واقتصادياً ضمن خطة ورؤية الدولة المصرية، لافتاً أن هذا البرنامج سيتم التنسيق له مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التعليم العالي حيث تستهدف المرحلة الأولى منه طلاب وطالبات الجامعات من ذوي الإعاقة.
فضلاً عن إجراء اختبارات للراغبين بالالتحاق بالبرنامج من الأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى القاهرة الكبرى، حيث يستهدف البرنامج تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة لسوق العمل، وتمكينهم من الإلتحاق بشركات البرمجة العالمية، أو تمكينهم من العمل الحر في مجال البرمجة والحاسبات، وسيقوم المجلس بترشيح الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي للإلتحاق بالاختبارات الخاصة بهذا البرنامج.
#المجلس_القومي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة
#إرادة_لاتنكسر
#اختلافنا_يميزنا
#أسرتي_قوتي
#مجتمع_بلاحواجز
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للإعاقة المجلس القومي للإعاقة إيمان كريم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مؤسسة شباب القادة الأشخاص ذوی الإعاقة شباب القادة
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.