محافظ المنوفية: نواب البرلمان شركاء فى تنفيذ خطط التنمية وتعزيز موازنة المحافظة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
التقى اليوم الأربعاء اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بمكتبه بالديوان العام، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد، وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية وأعضاء البرلمان بالمحافظة بما يحقق الصالح العام وخدمة المواطنين تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، حضر اللقاء محمد موسى نائب المحافظ.
محافظ المنوفية يتلقى أعضاء مجلس النواب والشيوخ
رحب محافظ المنوفية بالنواب الجدد، مقدماً لهم التهنئة بفوزهم في الانتخابات البرلمانية، ومتمنياً لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم التشريعية والرقابية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعاً تضافر الجهود والعمل سوياً تحت مظلة واحدة لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم ومطالبهم للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحقيق التنمية المستدامة.
وفى حوار مفتوح، تم تبادل الرؤى والأفكار بين النواب ومحافظ المنوفية في عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر والقضايا الجماهيرية الهامة، وكذا بحث عدد من المشروعات التنموية بشتى القطاعات الخدمية لإحداث نقلة نوعية بجميع مراكز ومدن المحافظة، كما تناول اللقاء، جهود محافظ المنوفية المبذولة على أرض الواقع في كافة الملفات وعلى رأسها تحسين جودة الخدمات المقدمة بمنظومة التأمين الصحي بنطاق المحافظة لضمان تقديم رعاية صحية أفضل للمواطنين والارتقاء بالقطاع الصحي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء مجلس النواب والشيوخ جهود محافظ المنوفية ودعمه اللامحدود لكافة المشروعات الخدمية والمتابعة اليومية للمشروعات المستهدفة بأرجاء المحافظة، فضلاً عن سعيه الدؤوب لتبني خطط ورؤى غير تقليدية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع تساهم في تحقيق مصلحة المواطنين وتلبى مطالبهم وفقاً لأهداف ومحاور الجمهورية الجديدة.
وأكد محافظ المنوفية، حرصه على التواصل الدائم والمباشر مع أعضاء البرلمان تأكيداً على أنهم شركاء في تنفيذ خطط التنمية وتحديد أولويات المشروعات بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي وتعزيز الموازنة العامة للمحافظة بما يخدم المواطنين، مشيراً إلى استمرار عقد اللقاءات الدورية واليومية مع النواب من أجل تحقيق مستوى أفضل من الخدمات وبما يخدم المواطن في المقام الأول.
وفى نهاية اللقاء، أهدى نواب البرلمان محافظ المنوفية درعا تذكرياً تقديراً لجهوده في خدمة أبناء المحافظة وإنجاز العديد من المشروعات الخدمية، فيما أهدى المحافظ درع المحافظة للنواب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خطط التنمية محافظ المنوفية نواب البرلمان محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة