أحمد كريمة: إيصال الأمانة في عقود الزواج مخالفة للشريعة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن مهر الزوجة قد يكون أموال أو ذهب، أو عقار، أو سيارة أو أن يقوم الزوج بتعليم زوجته أو من يريد الزواج منها مهنة، وهنا تسمى منافع.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره مع الإعلامية إلهام صلاح، أن المصريين تعود على كتابة مستلزمات البيت من أثاث كمهر عيني، وهذا الأمر ليس مخالف للشريعة.
ولفت إلى أن المهر إذا كتب كصيغة إيصال أمانة أصبح مخالفا، معلقا :" إيصال الأمانة في عقود الزواج مخالفة للشريعة الإسلامية".
وأشار إلى أنه يطالب بتغيير صيغة قائمة المنقولات، وعدم كتابة تعهد الزوج بإعادة المنقولات لزوجته، فهل يعقل أن يظل الزوج محافظ على الأجهزة لمدة 40 سنة.
انتقد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، سلوك بعض الأزواج الذين يلجأون إلى تصوير زوجاتهم داخل المنزل، خاصة خلال اللحظات الخاصة، معتبرًا أن هذا السلوك يمثل انحرافًا واضحًا عن قيم الإسلام الأصيلة، ويعكس حالة من التغريب الديني، مؤكدًا: "نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة".
وشدد الدكتور كريمة خلال ظهوره في لقاء تلفزيوني، على أن من يقوم بتصوير مشاهد فاضحة لأهل بيته، أو ينشرها بأي وسيلة، يُعد شخصًا "ديُّوثًا"، وهو وصف شرعي يُطلق على من لا يغار على أهله وينتهك حرمة أسرته.
كما استشهد بآية من سورة النور، قال فيها الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ"، موضحًا أن هذه الأفعال هي من خطوات الشيطان التي تهدف لنشر الفجور والفساد في المجتمع.
وفي سياق آخر، أعاد الدكتور كريمة التأكيد على موقف الشريعة الإسلامية من تعاطي المواد المخدرة، كالحشيش، مؤكدًا أنها محرمة شرعًا حتى لو لم يرد اسمها تحديدًا في النصوص، وذلك لأنها تُذهب العقل، وكل ما يذهب العقل يدخل تحت حكم "الخمر" المحرم بنص صريح.
وجاء حديث كريمة تعليقًا على الجدل الديني الذي أثير مؤخرًا بشأن تصريحات منسوبة لأستاذة بجامعة الأزهر، زعمت فيها أن الحشيش ليس محرمًا شرعًا لعدم وجود نص صريح بشأنه، مما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وختم الدكتور كريمة توضيحه بالتأكيد على أن مصادر التشريع الإسلامي الأربعة – القرآن، السنة، الإجماع، والقياس – تكفي للحكم على كثير من القضايا المستحدثة، حتى وإن لم تُذكر تفصيلًا في النصوص، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد كريمة عقود الزواج الأزهر الشريف الأزهر الشریف بجامعة الأزهر عقود الزواج أحمد کریمة
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..