أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من ماجدة من محافظة دمياط، حول حكم ارتداء اللون الأسود لفترة طويلة حدادًا على متوفى، خاصة في حالة أم فقدت ابنها الشاب ولا تزال ترتدي الأسود منذ أكثر من عام، مؤكدًا أن ارتداء الأسود في حد ذاته ليس حرامًا، لأنه لون من الألوان ولا يوجد في الشرع ما يُلزِم أو يمنع لونًا بعينه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الثلاثاء، أن الحزن على المتوفى أمر فطري لا يُنكَر، مستشهدًا بقول النبي : «إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، مشيرًا إلى أن التعبير عن الحزن في القلب أو بالدموع لا حرج فيه شرعًا، ما دام منضبطًا بعدم الاعتراض على قضاء الله، والإكثار من قول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، لما فيها من أجر عظيم وصبر وسكينة يدخرها الله لصاحبها.

خالد الجندي يكشف أولى مراحل الوقوف بين يدي الله .. فيديوهل فيلر الشفاه حرام أم حلال؟.. أمين الفتوى يجيب

وأكد أن ارتداء الأسود لا يُعد واجبًا شرعيًا ولا شرطًا من شروط الحداد، وإنما هو تعبير نفسي عن الحزن، ومن لبسته فلا إثم عليها، ومن تركته فلا حرج عليها كذلك، محذرًا في الوقت نفسه من أن الاستغراق الطويل في مظاهر الحزن قد يؤثر نفسيًا على الإنسان ويمنعه من تجاوز المحنة، داعيًا إلى التوازن بين الحزن المشروع والعودة التدريجية للحياة وذكر الله، لأنه السبيل الحقيقي للخروج من الضيق.

وأشار أمين الفتوى إلى أهمية الفهم الصحيح لفلسفة الموت في الإسلام، موضحًا أن الموت ليس نهاية، بل انتقال إلى مرحلة جديدة ولقاء مع الله سبحانه وتعالى، الذي هو أرحم بعباده من الوالد بولده، وأن المتوفى انتقل إلى رحمة الله، بينما الدنيا دار ابتلاء، والآخرة دار رحمة وكرامة، داعيًا إلى تسلية القلوب بهذا المعنى الإيماني، ومؤكدًا أن الفراق مؤقت، وأن اللقاء آتٍ، سائلاً الله أن يرحم المتوفى، ويصبر قلب والدته، ويحسن ختام الجميع.

طباعة شارك الإفتاء حكم ارتداء اللون الأسود فترة الحداد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإفتاء حكم ارتداء اللون الأسود فترة الحداد أمین الفتوى

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • «أجيال ورا أجيال هنعيش على حلمنا»
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب