السودان.. تصعيد عسكري في جونقلي وتحذير عاجل للمدنيين!
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أصدر جيش جنوب السودان أوامر للمدنيين بإخلاء المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في ولاية جونقلي شرقي البلاد، في خطوة قالت القيادة العسكرية إنها تهدف إلى حمايتهم من الوقوع كدروع بشرية، بالتزامن مع تصاعد المواجهات المسلحة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي في جنوب السودان لول روي كوانغ إن التعليمات شملت ضرورة مغادرة المناطق القريبة من الثكنات العسكرية ونقاط التجمع ومواقع الاشتباك، موضحًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليص الخسائر في صفوف المدنيين خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأوضح كوانغ أن أوامر الإخلاء شملت ثلاث مقاطعات رئيسية هي نيرول وأورور وأكوبو، في ظل تدهور الوضع الأمني واتساع رقعة القتال في الولاية.
وجاء القرار بعد يوم واحد من غارة جوية استهدفت سوقًا في مقاطعة نيرول، وأسفرت عن مقتل 26 مدنيًا وإصابة 30 آخرين، بحسب تقارير إعلامية محلية، ما أثار موجة غضب ومخاوف واسعة من استهداف المناطق المأهولة بالسكان.
وتشهد ولاية جونقلي تصعيدًا عسكريًا منذ 24 ديسمبر، عقب سيطرة قوات جيش تحرير السودان الشعبي المعارض على موقع عسكري في مدينة وات، ما أعاد التوتر إلى واحدة من أكثر مناطق البلاد هشاشة أمنيًا.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق تقاسم السلطة القائم بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة رييك مشار، في وقت تحذر فيه أطراف محلية ودولية من خطر انزلاق البلاد مجددًا نحو حرب أهلية واسعة النطاق.
ونال جنوب السودان استقلاله عن السودان في عام 2011، لكنه سرعان ما انزلق إلى حرب أهلية دامية استمرت نحو خمس سنوات، وانتهت بتوقيع اتفاق سلام في 2018 أنهى القتال رسميًا.
ومنذ ذلك الحين، تعثرت عملية تنفيذ الاتفاق، مع إخفاق القادة في إجراء الانتخابات أو توحيد القوات المسلحة، ما أبقى البلاد عرضة لاندلاع موجات متكررة من العنف والنزاعات المسلحة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السودان
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.