أحمد السقا: دفنت جدي ولم استطع تحمل دفن سليمان عيد وكان أقرب لي من أهلي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف الفنان أحمد السقا عن موقف إنساني مؤثر جمعه بالفنان الراحل سليمان عيد، مؤكدًا أنه لم يستطع تحمل فكرة دفنه، رغم أنه سبق له دفن جده بنفسه، مشيرًا إلى عمق العلاقة الإنسانية التي جمعتهما.
عمق العلاقة الإنسانيةوقال السقا، خلال حواره التليفزيوني ببرنامج «واحد من الناس»، إنه عندما توفي الفنان سليمان عيد، لم يتمكن من المشاركة في دفنه، مضيفًا: «أنا دفنت جدي قبل كده، لكن سليمان عيد مقدرتش أدفنه، وقلت لنقيب الممثلين وقتها: مش هادفن نفسي.
وأضاف أحمد السقا أن الفنان سليمان عيد يُعد من النماذج الإنسانية النادرة، مؤكدًا أنه كان واثقًا بأنه من الأشخاص الذين سيدخلون الجنة، لما تحلّى به من صفاء قلب ونقاء سريرة، لافتًا إلى أنه عاش معه فترات طويلة وكانت علاقتهما أقرب من علاقة الأقارب.
وأكد السقا أن أخلاقيات سليمان عيد وطيبته و«جدعنته» وحنانه جعلت منه شخصًا فريدًا بين زملائه، مشددًا على أن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه داخل الوسط الفني وخارجه.
واختتم أحمد السقا حديثه بالتأكيد على أن الفنان الراحل ترك أثرًا إنسانيًا قبل أن يكون فنيًا، مشيرًا إلى أن محبة الناس له كانت انعكاسًا حقيقيًا لأخلاقه وتعامله الصادق مع الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان أحمد السقا أحمد السقا سليمان عيد الفنان سليمان عيد أحمد السقا سلیمان عید
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts