فنزويلا تدين الهجوم على مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان لها، الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واصفة إياه بأنه عمل إرهابي يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وجاء في البيان: "تدين الحكومة الفنزويلية بشدة الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأعربت السلطات الفنزويلية عن تضامنها الكامل مع الحكومة الروسية، وطالبت بوقف فوري للهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتعرض توازن النظام الدولي للخطر.
في وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه في "الليلة من 28 إلى 29 ديسمبر شنت كييف هجوما إرهابيا بواسطة 91 طائرة مسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود" شمال موسكو وتمكنت وسائط الدفاع الجوي من إحباط الهجوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فنزويلا مقر إقامة بوتين بوتين وزارة الخارجية الفنزويلية فلاديمير بوتين الرئيس الروسي مقر إقامة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.