بالصور 7 حيوانات.. حياة كاملة تحت الأرض
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
ترجمة: أحمد عاطف
حياة ومستعمرات كاملة تبنيها الحيوانات بعيداً من أعيننا، إذ تمتلك بعض الكائنات منازل لا تقتصر وظيفتها على المأوى فقط، بل تؤدي أدواراً حيوية في حمايتها من المفترسات والتقلبات المناخية القاسية، وتوفّر بيئة آمنة للنوم، وتربية الصغار، وأحياناً للسبات الشتوي.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الجحور لا تخدم الحيوانات فقط، بل تسهم أيضاً في تحسين خصوبة التربة وتهويتها، مما يجعلها عنصراً أساسياً في الحفاظ على التوازن البيئي.
1 - الخلد يُعد من أكثر الحيوانات تكيفاً مع الحياة تحت الأرض، إذ يقضي معظم حياته داخل شبكة معقدة من الأنفاق، ويمتلك أطرافاً أمامية قوية تشبه المجارف، ومخالب حادة تمكّنه من الحفر السريع في التربة. تُستخدم هذه الأنفاق أساساً للبحث عن الغذاء، مثل الديدان والحشرات، فضلاً عن توفير الحماية من المفترسات والعوامل الجوية، ما يجعل الخلد نادر الظهور على سطح الأرض.
2 - الأرضيعة تُعرف أيضاً باسم «وودتشاك»، وتحفر أنفاقاً واسعة ومعقدة تضم عدة مداخل وغرفاً داخلية تُستخدم للنوم، والسبات الشتوي الطويل، وتربية الصغار في بيئة آمنة. تساعد شبكة الأنفاق المتعددة الأرضيعة على الهروب السريع عند الشعور بالخطر، كما توفّر لها مخزوناً طبيعياً من الأمان طوال فصول العام.
3 - الأرماديلو يمتلك الأرماديلو درعاً طبيعياً ومخالب قوية تجعله من أمهر الحفّارين في الطبيعة، وغالباً ما يبني أنفاقه بالقرب من مصادر المياه أو في التربة الرخوة.
توفر هذه الأنفاق حماية من الحرارة المرتفعة والمفترسات، كما تشير الدراسات إلى أن جحور الأرماديلو قد تتحول لاحقاً إلى ملاجئ لحيوانات أخرى، ما يعزّز التنوع الحيوي في المنطقة.
4 - ثعلب الفنك ثعلب الفنك هو أصغر أنواع الثعالب، يعيش في البيئات الصحراوية القاسية، مثل الصحراء الكبرى، ويعتمد بشكل أساسي على الأنفاق العميقة للهروب من حرارة النهار المرتفعة.
تُعد هذه الجحور أماكن مثالية لتربية الصغار والحفاظ على درجة حرارة مستقرة، ما يساعد الفنك على التكيف مع واحدة من أكثر البيئات تطرفاً على كوكب الأرض.
5 - كلب البراري يُعرف كلب البراري بطبيعته الاجتماعية، حيث يعيش في مستعمرات ضخمة تضم مئات الأفراد، وتبني هذه القوارض شبكات معقدة من الأنفاق تحت الأرض، تحتوي على غرف للنوم وتخزين الطعام. وتلعب هذه الأنفاق دوراً مهماً في التواصل بين أفراد المستعمرة، فضلاً عن توفير الحماية الجماعية من المفترسات.
6 - وومبت الوومبت من الجرابيات الأسترالية القوية، ويشتهر بقدرته على حفر أنفاق طويلة وعميقة تحت الأرض، تستخدم كملاذ آمن من الحرارة والبرودة، لاسيما في البيئات القاسية. وتشير الدراسات البيئية إلى أن أنفاق الوومبت تسهم في تحسين جودة التربة وتهويتها، كما قد تستفيد منها حيوانات أخرى بعد هجرها.
7 - الإكيدنا الإكيدنا من أكثر الحيوانات تفرّداً، إذ يجمع بين صفات الثدييات والزواحف، حيث يستخدم الحفر كوسيلة للهروب من المفترسات وتنظيم درجة حرارة جسمه. كما تساعد عملية الحفر المستمرة على تحريك التربة وتهويتها، ما ينعكس إيجاباً على صحة البيئة والنظام البيئي المحيط به.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحت الأرض
إقرأ أيضاً:
ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في مشهد مأساوي يعتصر القلوب، تحولت رحلة عائلية بسيطة إلى فاجعة إنسانية كبرى، بعدما لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة مصرعهم إثر سقوط سيارتهم الملاكي داخل مياه ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وذلك أثناء عودتهم من قضاء اجازة عيد الأضحى المبارك.
أسرة كاملة تنهي رحلتها داخل مياه ترعة المريوطيةلم يكن يدور في خلد "محمد ممدوح علي عطية"، 43 عامًا، أن رحلته التي خرج فيها برفقة أسرته لزيارة أحد أقاربهم خلال عطلة إجازة عيد الأضحى المبارك، ستنتهي بتلك النهاية المأساوية، حيث استقل سيارته بصحبة زوجته "جويرية أبوطالب علي" (35 عامًا)، وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى شقيقه "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا)، ليصبحوا جميعًا ضحايا لحادث مأساوي داخل مياه الترعة.
وبحسب التحريات الأولية، كان رب الأسرة قد أدى صلاة الفجر وألقى درسًا دينيًا داخل أحد المساجد كعادته، قبل أن يخرج في رحلة عائلية، إلا أن القدر لم يمهله ليعود مرة أخرى.
لحظات النهاية سيارة تنحرف وتسقط في ترعة المريوطيةوأوضحت المعاينة الأولية للحادث أن السيارة اختلت عجلة القيادة في يد قائدها أثناء السير بطريق المريوطية، ما أدى إلى انحرافها المفاجئ وسقوطها داخل مياه الترعة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بفرق الغطس والإنقاذ لانتشال السيارة ومن بداخلها.
أسماء الضحايا 7 أرواح من عائلة واحدةأسفر الحادث عن مصرع الأب محمد ممدوح، وزوجته جويرية أبوطالب، وأطفالهما:
مريم (14 عامًا)
طلحة (10 سنوات)
عائشة (7 سنوات)
حذيفة (عامان)
بالإضافة إلى شقيق الأب "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا).
وتمكنت قوات الإنقاذ من استخراج الجثامين والسيارة من المياه، فيما تم نقل الضحايا إلى مشرحة مستشفى البدرشين تحت تصرف جهات التحقيق.
كما قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الظاهري على الجثامين، وفحص السيارة، والاستماع لأقوال الشهود وذوي الضحايا، للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.
جنازة مهيبة وحزن يخيم على القريةوشيّع الأهالي جثامين الضحايا في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار بين الأهالي، الذين ودعوا أسرة كاملة رحلت في لحظة واحدة، لتتحول ترعة المريوطية إلى شاهد جديد على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في المنطقة.