نبوءة للعرافة البلغارية بابا فانغا حول موعد نهاية الكون تظهر مجددا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعادت الكثير من وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، تداول نبوءة مثيرة للجدل، للعرافة البلغارية الشهيرة الراحلة بابا فانغا، تتحدث فيها عن سنة محددة لنهاية البشرية بفعل حدث كوني خارق.
وبحسب ما نقل عنها، فإن بابا فانغا، المعروفة بلقب نوستراداموس البلقان، توقعت أن يشهد عام 5079 نهاية الحضارة البشرية، بل وربما نهاية الكون نفسه، إثر تطور كوني غامض يتجاوز قدرة البشر على التعامل معه.
وتشير الروايات إلى أن فانغا، التي اشتهرت بين أنصارها بتنبؤات قيل إنها شملت هجمات 11 سبتمبر وجائحة كورونا حددت هذا الموعد قبل وفاتها بنحو 30 عاما، رغم أنها لم تترك أي كتابات مدونة، واعتمد توثيق أقوالها على روايات أقاربها ومريديها بعد رحيلها عام 1996.
ووفقا للتسلسل الزمني المنسوب إلى نبوءاتها، فإن البشرية ستشهد خلال الألفيات المقبلة توسعا خارج كوكب الأرض، يتخلله صراع مسلح على المريخ، واصطدام جرم سماوي بالقمر، قبل أن تصبح الأرض غير صالحة للحياة أواخر القرن الـ38، ما يدفع البشر إلى الهجرة الجماعية إلى كوكب آخر.
وتتحدث النبوءة عن انهيار حضاري واسع، يعقبه ظهور نبي جديد يعيد النظام الأخلاقي، ثم دخول البشرية عصرا ذهبيا يمتد بين القرنين الـ44 والـ47، حيث تعالج جميع الأمراض، ويحقق البشر الخلود البيولوجي، ويبلغ عدد سكانهم مئات المليارات موزعين على كواكب متعددة.
لكن هذا الازدهار، بحسب الرواية، لا يدوم، إذ يؤدي اكتشاف حدود الكون المعروف إلى انقسام حاد بين البشر، ينتهي عام 5079 بوقوع كارثة كونية توصف بـ"يوم القيامة المطلق".
ورغم الانتشار الواسع لهذه النبوءات، يشكك علماء وباحثون في مصداقيتها، مشيرين إلى غياب أي توثيق مباشر لها، وطابعها الغامض القابل للتأويل، إضافة إلى فشل عدد من تنبؤات بابا فانغا السابقة في التحقق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الكون النبوءات الكون نبوءات عرافة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بابا فانغا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.