نشاط زائد وهزات أرضية.. رفع مستوى التحذير من بركان في إندونيسيا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
رفعت السلطات الإندونيسية مستوى التحذير من بركان جبل بور ني تيلونج في مقاطعة آتشيه أقصى غربي البلاد إلى ثاني مستوى، بعد سلسلة من النشاط الزائد والهزات الأرضية البركانية.
وقالت القائمة بأعمال رئيس الوكالة الجيولوجية بوزارة الطاقة والموارد المعدنية لانا ساريا: "إن البركان الطبقي البالغ ارتفاعه 2624 مترًا ويقع في منطقة بينر ميريا في آتشيه، سجل سبع هزات أرضية على الأقل مساء أمس الثلاثاء، شعر بها سكان المنطقة على بعد حوالي خمسة كيلومترات، كما رصدت أجهزة قياس الزلازل سبع هزات أرضية بركانية سطحية، فضلًا عن 14 هزة عميقة وهزتين في القشرة الأرضية".
أخبار متعلقة مصرع 15 شخصًا في حادث تحطم حافلة في إندونيسياأبرزها رفع الأجرة.. ضوابط عقارية جديدة لتصحيح 4 مخالفات بعقود الإيجار-عاجلالفيضانات تكلف إندونيسيا 11 مليار روبية لاستعادة المواقع التراثية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ثوران بركان - رويترزبركان جبل بور ني تيلونجوأوضحت أنه بناء على نتائج الرصد البصري والآلي، التي تظهر ازدياد النشاط البركاني في جبل بور ني تيلونج، رفع العلماء مستوى الإنذار من ثالث إلى ثاني أعلى مستوى مساء أمس.
وأضافت ساريا: "تشير الهزات الارتدادية التي أعقبت الهزات في القشرة الأرضية إلى سهولة تحفيز النشاط الحممي بفعل الاضطرابات في القشرة الأرضية"، مشيرة إلى أن ازدياد النشاط الزلزالي مستمر منذ يوليو وازدادت شدته وأصبح أقرب إلى السطح خلال الشهرين الماضيين.ثوران محتملوأظهرت المراقبة البصرية من قبل الوكالة أن البركان مرئي بشكل واضح، ولا ينبعث دخان من فوهته، ورغم ذلك حذّرت من ثوران محتمل، بما في ذلك انفجارات جوفية وانبعاث غازات بركانية خطرة بالقرب من المناطق التي تحتوي على فوهات بركانية تنبعث منها الأبخرة والغازات.
وتقع إندونيسيا على حزام النار في المحيط الهادئ، وتضم أكثر من 120 بركانًا نشطًا؛ مما يجعلها واحدة من أكثر الدول نشاطا بركانيًّا في العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس إندونيسيا بركان
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.