دشّنت وزارة التعليم، اليوم، مبادرة «كلنا معكم»، وذلك بشراكة استراتيجية مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بحضور مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار إياد القرعاوي، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة بالعاصمة المقدسة.
وجرى تدشين المبادرة بحضور أمين العاصمة المقدسة مساعد الداوود، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة صالح بن إبراهيم الرشيد، ومدير عام الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام، والرئيس التنفيذي لشركة تطوير الخدمات التعليمية محمد المحيميد، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي القطاعات ذات العلاقة.


أخبار متعلقة تجهيز مسارات خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة في المسجد الحرامجراحة لمدة 13 ساعة تنقذ ثلاثينيًا من ورم مرتجع في مكةسبق جراحي في مكة.. تقنية جراحية دقيقة لعلاج فتق سري معقد .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مبادرة «كلنا معكم» لتمكين الطلبة ذوي الإعاقة بمكة المكرمة - اليوم مبادرة «كلنا معكم»وتهدف مبادرة «كلنا معكم» إلى دعم وتمكين الطلبة ذوي الإعاقة من خلال فرص تعليمية وتأهيلية وصحية واجتماعية، تُسهم في تعزيز استقلاليتهم، ودعم اندماجهم الفاعل في المجتمع وسوق العمل، وتحقيق أثر إنساني مستدام، وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية وتعزيز جودة الحياة.
وأكد مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام، أن المبادرة تأتي وفاءً بحقوق الطلبة ذوي الإعاقة في التمكين المنصف والدعم الشامل، وترسيخًا لمبدأ التعليم الشامل الذي يضمن إتاحة الفرص التعليمية لجميع الطلبة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مبادرة «كلنا معكم» لتمكين الطلبة ذوي الإعاقة بمكة المكرمة - اليوم الطلبة ذوي الإعاقةوأشار إلى أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عملت بالشراكة والتكامل مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على دراسة الاحتياجات الحقيقية للطلبة ذوي الإعاقة، انطلاقًا من واقعهم التعليمي والصحي والاجتماعي والمهني، وبما يحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا في حياتهم.
وأشاد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة صالح الرشيد، بمستوى الشراكة المؤسسية مع وزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، مثمنًا الجهود المبذولة في خدمة طلبة ذوي الإعاقة، وما تقدمه مدينة سناد للتربية الخاصة من خدمات تعليمية وتأهيلية تسهم في دعمهم ودمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن مبادرة «كلنا معكم» تُعد امتدادًا لهذه الجهود ورافدًا لتحقيق أهدافها.مسارات متكاملةوانطلقت المبادرة عبر ستة مسارات متكاملة تضم عشرين فرصة نوعية، شملت المسار الصحي، والمسار التقني، والمسار التعليمي، والمسار المهني، والمسار المجتمعي، والمسار الرياضي، بما يلبي احتياجات طلبة ذوي الإعاقة من مختلف الجوانب التعليمية والتأهيلية والتنموية.
وشمل حفل التدشين إطلاق «صندوق نُسك الإنسانية»، وتدشين منصة مبادرة «كلنا معكم»، إلى جانب استعراض منجزات طلبة ذوي الإعاقة من خلال عروض مرئية أبرزت جهودهم وما تقدمه مدينة سناد للتربية الخاصة من خدمات، إضافة إلى جولة على المعرض المصاحب للتعريف بمسارات المبادرة وأهدافها.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة كلنا معكم مكة المكرمة الطلبة ذوي الإعاقة وزارة التعليم الملکیة لمدینة مکة المکرمة والمشاعر المقدسة الطلبة ذوی الإعاقة بمنطقة مکة المکرمة article img ratio کلنا معکم

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة