بلبيس تحتفي بالكريسماس بروح وطنية واحدة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
زار اللواء أحمد شاكر، رئيس مركز ومدينة بلبيس؛ كنيسة ماري جرجس بمدينة بلبيس، مساء ليلة رأس السنة الميلادية (الكريسماس)، لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد.
وجاءت الزيارة في أجواء يسودها الود والاحترام المتبادل، حيث رافق رئيس المركز وفد من قيادات رئاسة مركز ومدينة بلبيس، في مشهد يعكس حرص الدولة وأجهزتها التنفيذية على المشاركة المجتمعية الفاعلة، ودعم قيم التعايش المشترك التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه الطويل.
وخلال الزيارة، نقل اللواء أحمد شاكر تهانيه القلبية للأخوة الأقباط، متمنيًا لهم عامًا جديدًا يحمل الخير والسلام والاستقرار، ولمصرنا الغالية دوام التقدم والرخاء، مؤكدًا أن وحدة المصريين وتماسكهم تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وشدد على أن الشعب المصري نسيج واحد لا يتجزأ، تجمعه روابط المحبة والانتماء للوطن، بعيدًا عن أي تفرقة أو تمييز.
وأشار رئيس مركز ومدينة بلبيس إلى أن مثل هذه الزيارات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ومحافظ الشرقية، الداعية إلى تعزيز التواصل الإنساني بين مؤسسات الدولة ومختلف فئات المجتمع، وترسيخ مبادئ المواطنة الحقيقية التي تقوم على الاحترام المتبادل والمشاركة الإيجابية في المناسبات الدينية والوطنية، مؤكدًا أن الأعياد تمثل فرصة حقيقية لتجديد مشاعر الأخوة وتعميق أواصر الترابط بين أبناء الشعب الواحد.
كما أشاد اللواء أحمد شاكر بالدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة المصرية بوجه عام، وكنيسة ماري جرجس ببلبيس بوجه خاص، في دعم قيم التسامح والتعايش السلمي، والمشاركة في خدمة المجتمع، والتعاون المستمر مع الأجهزة التنفيذية بما يحقق الصالح العام ويخدم المواطنين.
من جانبه، أعرب الأب صموئيل عبدالله، راعي كنيسة ماري جرجس ببلبيس، عن بالغ ترحيبه بزيارة رئيس المركز والوفد المرافق له، مقدمًا الشكر والتقدير لهذه اللفتة الطيبة التي تعكس روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تعزز مشاعر الانتماء وتؤكد أن المصريين جميعًا شركاء في وطن واحد، تجمعهم المودة والاحترام المتبادل.
ونوه راعي الكنيسة أن المشاركة في التهاني خلال ليلة رأس السنة الميلادية تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وتعبر عن قوة العلاقة بين مؤسسات الدولة والكنيسة، مشيدًا بحرص قيادات المحافظة والمركز على التواصل الدائم والفعال مع مختلف فئات المجتمع، والعمل المشترك من أجل تحقيق الاستقرار وخدمة المواطن.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تشهدها محافظة الشرقية خلال المناسبات الدينية، والتي تعكس حالة من التلاحم الوطني والتعايش السلمي، وتؤكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في الوحدة الوطنية، بفضل وعي أبنائها وتكاتفهم خلف قيادتهم من أجل رفعة الوطن واستقراره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكريسماس رأس السنة الميلادية كنيسة ماري جرجس بلبيس رئيس بلبيس العام الميلادي الجديد الوحدة الوطنية
إقرأ أيضاً:
غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في السابعة والنصف مساء غد الأربعاء، لقاء أدبيا احتفاء بشاعر العامية مدحت منير، وذلك بقصر ثقافة الإسماعيلية، ضمن فعاليات برنامج "العودة إلى الجذور"، أحد برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تكريم رموز الإبداع الأدبي بالمحافظات.
يتناول اللقاء مسيرة الشاعر وأبرز مؤلفاته والتكريمات التي حصل عليها، وذلك بمشاركة كل من الدكتورة صفية فرجاني، الكاتب عبد الحميد البسيوني، والشاعر حسن جمعة، ويدير اللقاء الشاعر فتحي نجم رئيس نادي الأدب المركزي.
ولد مدحت منير بمحافظة الإسماعيلية عام 1961، ويعد واحدا من أهم شعراء العامية، وتمتاز أعماله بإيقاع الخاص وحساسية مفرطة، لما تحمله من قيم الخير والحق والجمال.
حصل على بكالوريوس العلوم قسم الفيزياء، وكتب عددا من أشعار الأعمال الإذاعية والمسرحية منها: مسلسل "اللحظة الحرجة"، ومسلسل "معي نصف القمر" بإذاعة القناة، كما كتب أشعار مسرحيات "مواطن للبيع"، "مولد سيدي الراعي"، "روح طبيب القلوب"، "الأبرياء"، المجانين"، و"فاوست والأميرة الصلعاء" بمسرح الثقافة الجماهيرية، بالإضافة إلى كتابة أغاني حلقات برنامج "أنا المصري مسحراتي القناة" في رمضان 2006.
صدر له عدة دواوين منها "مكان مريح للحزن"، "كان لازم نرقصها سوا"، "عنف ومحبة"، "بالقميص الكاروهات"، "كأني الساكن الأصلي"، و"اعملي بتحضنيني" الصادر عن هيئة قصور الثقافة عام 2016، و"مبروك خسرت الانتظار" الذي فاز عنه بجائزة شعر العامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والخمسين.
برنامج "العودة إلى الجذور"، أطلقته الإدارة المركزية للشئون الثقافية، لتكريم الشخصيات الثقافية والأدبية في محافظاتهم، والتعريف بسيرتهم الذاتية وعطاءهم الأدبي، بهدف تعزيز قيمة الأدب والإبداع لدى الأجيال الجديدة.
وينفذ اللقاء من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية.