أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الدفاع التركية أن أنقرة مستعدة لدعم الحكومة السورية في حال اتخذت مبادرة تهدف إلى تعزيز وحدة البلاد والحفاظ على سلامة أراضيها.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة ستقدم الدعم اللازم لدمشق من أجل تعزيز السلام وأمن الشعب السوري، مشددا على أن هذا الدعم سيشمل جميع المكونات من دون أي تمييز.
وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة مصورة بمناسبة رأس السنة الميلادية نُشرت اليوم الأربعاء 31 كانون الأول/ديسمبر، حيث أشار إلى أن السياسة التركية القائمة على مبادئ الحق والعدالة والضمير تنعكس في مختلف قضايا المنطقة، ولا سيما سوريا وقطاع غزة.
وتحدث أردوغان عن تسارع تعافي سوريا وتحقيقها تقدما ملحوظا على طريق الاستقرار السياسي، منذ ما وصفه بـ"ثورة الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024".
وأوضح أن ترسخ أجواء الاستقرار داخل سوريا ينعكس مباشرة على ملف اللاجئين، لافتا إلى أن عام 2025 شهد عودة نحو 600 ألف سوري من تركيا إلى وطنهم.
وأعرب عن ثقته بأن قيام سوريا قوية وموحدة سياسيا، مع الحفاظ على سلامة أراضيها، سيقدم إسهامات إيجابية لمحيطها الإقليمي وللعالم، مؤكدا أن أنقرة ستدعم الإدارة السورية الجديدة من أجل سلام وأمن السوريين جميعا، عربا وأكرادا وتركمانا، ومن مختلف الانتماءات المذهبية، بما يشمل السنة والشيعة والعلويين.
Related أردوغان: الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" غير قانوني وغير مقبولإسرائيل تطالب ترامب باستبعاد أردوغان من "مجلس السلام" وترفض وجود قوات تركية في غزةبوتين وبزشكيان وأردوغان في عشق آباد.. إلى أين يتجه هذا التقارب؟ تحذير تركي من مطالب اللامركزيةنقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الدفاع التركية أن أنقرة مستعدة لدعم الحكومة السورية في حال اتخذت مبادرة تهدف إلى تعزيز وحدة البلاد والحفاظ على سلامة أراضيها.
وجاءت هذه المواقف في رد المصادر على أسئلة صحفيين، عقب إحاطة إعلامية قدّمها المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، الأربعاء.
وأوضحت المصادر أن تنظيم "واي بي جي/بي كي كي" الذي ينشط في سوريا تحت مسمى "قسد" يواصل طرح مطالب تتعلق باللامركزية والفيدرالية، من دون أن يتخذ أي خطوات فعلية باتجاه الاندماج في السلطة المركزية.
وأضافت أن هذا الموقف، كما تم التأكيد عليه سابقا، يشكل ضررا بوحدة الأراضي السورية وباستقرار البلاد.
وشددت المصادر على أن تركيا تواصل تعاونها الوثيق مع الحكومة السورية على أساس مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد"، مؤكدة أنها تتابع عن كثب مسار الاندماج والتطورات المرتبطة به.
دمشق تنفي التوصل إلى اتفاق جديد مع "قسد"وقبل أيام، أكد عبادة كوجان، نائب وزير الإعلام السوري، بأن "الاتصالات متوقفة حالياً مع قسد"، معتبراً أن المعلومات المتداولة حول قرب التوصل إلى اتفاق "غير دقيقة".
وأضاف أن موقف الحكومة "واضح وثابت"، مشدداً على أن دمشق قدمت "مقترحات بناءة"، لكن "قسد تماطل في تنفيذها".
وفي السياق، أكد أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي لرئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أن "الخيارات مع قسد قد ضاقت"، محذراً من أن "عدم الوفاء بما تم توقيعه، بحضور دول كبرى مثل تركيا والولايات المتحدة، يضعها أمام مسؤولياتها".
يُذكر أن رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقّع في 10 آذار/ مارس 2025 اتفاقاً مع مظلوم عبدي، القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ينص على دمج هذه القوات ضمن الجيش السوري ومؤسسات الدولة، على أن يُنفَّذ بالكامل قبل نهاية العام الجاري.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي دراسة سوريا تركيا أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي دراسة الصحة الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب حروب بنيامين نتنياهو تغير المناخ أن أنقرة على أن
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.