خبير استراتيجي أوروبي: لا توجد نتائج ملموسة تؤدي لسلام بالحرب الروسية الأوكرانية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال كريستوف بولسكي، مدير برنامج استراتيجية أوروبا، إنّ الحرب الروسية الأوكرانية تدخل مرحلة شديدة التعقيد مع اقترابها من عامها الرابع، مؤكداً أن من الصعب التنبؤ بمسارها أو الجزم بحدوث توقف وشيك للقتال على الأرض.
الخارجية الروسية: الحرب الأوكرانية على رأس جدول أعمل اللقاء مع أمريكا النفط يتراجع مع تصاعد الآمال بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانيةوأضاف في تصريحات مع الإعلامية فيروز مكي مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الجميع يعلنون رغبتهم في السلام، غير أن الأفعال القائمة لا تبدو وكأنها ستقود إلى السلام المنشود.
وتابع، أنّ الاجتماع الذي عُقد بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمفاوضين الأمريكيين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة يمكن أن تفتح الطريق أمام تسوية سلمية.
المشهد العام يوحي باستمرار التعقيدولفت إلى أن المشهد العام يوحي باستمرار التعقيد، ما يجعل أي توقع دقيق لمستقبل الحرب أمراً بالغ الصعوبة.
وأوضح مدير برنامج استراتيجية أوروبا أن العالم ينظر إلى حرب قد تمتد لفترة طويلة، مشيراً إلى أن الرغبة في إنهاء هذه الحرب البشعة وما تشهده من فظائع في أوكرانيا وفي العالم لا تزال قائمة، إلا أن الواقع الحالي لا يعكس اقتراب نهاية سلمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الروسية الحرب الروسية الأوكرانية روسيا بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.