أجواء احتفالية ودعاء لمصر.. أقباط بورسعيد يؤدون صلوات قداس رأس السنة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أدى الألاف من أقباط بورسعيد صلوات قداس رأس السنة بجميع كنائس المحافظة ، لا سيما كنيسة الأنبا بيشوي الكائنة بحي الشرق والتي تشهد كل عام اقبالا من الأخوة الأقباط للمشاركة في القداس.
وترأس إقامة الصلاة كبار كهنة كنيسة الأنبا بيشوى فى بورسعيد وهم : القمص بولا سعد كاهن الكنيسة ، والقس بيمن صابر والقس أرميا فهمى والقس بيشوي مجدي بجانب حضور العديد من رعية الكنيسة.
وبدأت الصلاة بالتسبحة يليها قداس رأس السنة الذي يمتد حتى صباح يوم 1 يناير من العام الجديد ، حيث يشهد القداس اقامه الصلوات الخاصة بتلك المناسبة .
" أجواء احتفالية والدعاء لمصر".. أقباط بورسعيد يؤدون صلوات قداس رأس السنة بكنيسة الأنبا بيشويوتوجه كل الإخوة الأقباط خلال صلواتهم في أول دقائق في العام الجديد بالدعاء بأن تكون سنة خير وتقدم على مصر، وأن يحفظها الله ويكون عونًا للقيادة السياسية لخدمة وطننا الحبيب.
وشهدت الكنائس استعدادات مكثفة للاحتفال، إذ بدأت فى التزيين ووضع أشجار الكريسماس داخل أروقتها، التى اكتست بالزينة ذات الألوان الزاهية، تزامنًا مع احتفالات رأس السنة.
وحرص الأطفال على ارتداء الزي ذو اللون الأحمر والاخضر والأبيض، وهى الألوان المستوحاة من احتفالات الكريسماس وبابا نويل، وقاموا بالتقاط الصور التذكارية معا في الكنيسة وذلك في أجواء من السعادة بحلول العام الجديد.
وعلى الجانب الآخر شهدت الشوارع المحيطة بكافة كنائس بورسعيد وعلى أبواب الكنائس أيضا استنفار أمنى مشدد بجانب وجود دوريات أمنية جابت شوارع المحافظة، وقامت قوات الأمن أيضا بغلق الطرق المؤدية إلى الكنائس للتأكد من هوية المواطنين قبل وأثناء القداس وحتى الانتهاء من الصلوات تماما.
وكانت قد أطلقت الكنيسة فى بورسعيد منذ فترة برامج احتفالات الكريسماس وعيد الميلاد وذلك خلال الأسابيع الماضية، لتجهيز عدد من المسرحيات تتضمن قصة ميلاد السيد المسيح، التى يتم عرضها فى خلال اسبوع احتفال الأخوة الأقباط في رأس السنة وعيد الميلاد المجيد .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد كنائس بورسعيد مطرانية بورسعيد محافظة بورسعيد عيد راس السنة الميلادية رأس السنة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.