قالت مصادر إسرائيلية إن الجهات المعنية في إسرائيل بدأت الاستعداد لفتح معبر رفح  وفقا لاتفاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الضغط الأميركي لفتح المعبر استمر خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الإعلان الرسمي عن فتحه قد يصدر خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت أن هذه الخطوة كانت مقررة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تأجلت بسبب عدم التزام إسرائيل حينها.

وقد أوضحت المصادر الإسرائيلية في قت سابق أن نتنياهو وترامب اتفقا خلال اجتماعهما بولاية فلوريدا على فتح المعبر، ضمن لقاء تناول ملفات قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان وإيران.

وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مسؤولين أن نتنياهو وافق خلال لقائه ترامب على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، في حين تعهد ترامب بالسماح لإسرائيل بالتحرك عسكريا إذا "فشلت الحركة في الالتزام بالاتفاق".

ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد أن دمرت مبانيه ومنعت حركة السفر، مما تسبب في أزمة إنسانية خانقة، خاصة للمرضى لاسيما في ظل حرب الإبادة التي شنتها على القطاع خلال عامين.

من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير –خلال جولة في قطاع غزة- إن جيشه يتمركز حاليا على "الخط الأصفر" الذي اعتبره حدودا أمنية جديدة وقاعدة انطلاق لعمليات هجومية سريعة، مشددا على أن إسرائيل "لن تسمح لحركة حماس بإعادة بناء قدراتها العسكرية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا

تتزايد الشكوك حول إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، رغم اهتمام الاتحاد الإيطالي بإسناد المهمة إلى مدرب مانشستر سيتي السابق.

وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يعتبرون جوارديولا الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ضمن خطة تستهدف إعادة «الأزوري» إلى منصات التتويج على المستوى الدولي.

ويعتمد المشروع على رؤية فنية طويلة المدى، تبدأ بإعادة هيكلة منظومة الناشئين وتطوير المواهب، مع تطبيق فلسفة كروية حديثة تتماشى مع أسلوب المدرب الإسباني المعروف ببناء الفرق وصناعة الهوية الفنية.

وبحسب التقرير، توجه باولو مالديني وليوناردو إلى مدينة برشلونة لعقد جلسة مع جوارديولا وشرح تفاصيل المشروع المقترح، إلا أن اللقاء لم يسفر عن أي موافقة مبدئية من المدرب الإسباني، رغم اهتمامه بالتصور الذي عرضه مسؤولو الاتحاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا استمع إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالخطة المستقبلية، لكنه فضّل عدم حسم موقفه في الوقت الحالي، خاصة أنه يعيش فترة راحة بعد سنوات متواصلة من العمل، وهي الأولى منذ انتهاء تجربته مع بايرن ميونخ.

ويمثل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي تواجه المفاوضات، إذ لا يستطيع الاتحاد الإيطالي توفير أكثر من 10 ملايين يورو سنويًا، بينما يتمسك جوارديولا بالحصول على راتب يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على تدريب المنتخب.

ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر سبتمبر، بدأ الاتحاد الإيطالي في تجهيز خطط بديلة تحسبًا لفشل المفاوضات مع جوارديولا، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، أبرزها أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو، من أجل حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت.

اقرأ أيضًا:

رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي

نداء الوطن يُهدد البرازيل.. مالديني يفجر مفاجأة ويفتح خطوط التفاوض مع أنشيلوتي لقيادة منتخب إيطاليا

بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير

مقالات مشابهة

  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية