إيران: أي عدوان علينا سيواجه ردا قاسيا فوريا يتجاوز خيال مخططيه
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
#سواليف
قال عضو لجنة الأمن القومي في #البرلمان_الإيراني، “مجتبى زارعي”، إن #الحرس_الثوري والجيش الإيراني في حالة جاهزية تامة، ومستعدان لتنفيذ #ضربة_استباقية إذا اقتضت الضرورة.
وأضاف زارعي، في تصريحات له، أن ” #إيران تتابع التطورات الأمنية عن كثب”، مؤكداً أن قدرات القوات المسلحة الإيرانية تهدف إلى حماية أمن البلاد وردع أي تهديد محتمل.
وكان مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، أكد أن أي عدوان على إيران سيواجه بـ”رد فوري وقاسٍ”، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب بالقضاء على أي محاولة لطهران لإعادة بناء برنامجها النووي.
مقالات ذات صلةوقال شمخاني عبر حسابه على “إكس”: “قدرات إيران الصاروخية والدفاعية غير قابلة للاحتواء أو مشروطة بالإذن، أي عدوان سيواجه برد فوري وقاسٍ يفوق خيال مخططيه”.
وفي وقت سابق، الإثنين، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “القضاء” على أي محاولة إيرانية لإعادة التسلح، وذلك بعد ستة أشهر على ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الجمهورية الإسلامية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البرلمان الإيراني الحرس الثوري ضربة استباقية إيران ترامب
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..