وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة توصلت إلى أن أوكرانيا لم تهاجم مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أفاد مسؤولون في الأمن القومي الأمريكي لصحيفة وول ستريت جورنال بأن أوكرانيا لم تهاجم مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفغورود، خلافاً لمزاعم موسكو بأن كييف أطلقت 91 طائرة مسيرة باتجاه المقر.
ووفقاً للتقرير، يستند هذا الاستنتاج إلى تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) يفيد بأن أوكرانيا كانت تنوي ضرب هدف عسكري يقع في المنطقة نفسها، ولكن ليس بالقرب من منزل بوتين.
وفي وقت سابق، كشفت القوات الجو فضائية الروسية تفاصيل الهجوم الأوكراني على مقر بوتين، حيث أشارت إلى أن الغارة الجوية على مقر الرئاسة الروسية تم رصدها حوالي الساعة 7:20 مساءً بتوقيت موسكو في يوم 28 ديسمبر.
وقالت القوات الروسية، في بيان لها: “الطائرات الأوكرانية المسيرة التي هاجمت مقر الرئاسة الروسية انطلقت من مقاطعتي سومي وتشيرنيغوف”.
وأضافت: “كييف حاولت شن غارة جوية بطائرات مسيرة على مقر الرئاسة الروسية من عدة اتجاهات”.
وتابعت القوات الروسية: “منظومات الصواريخ المضادة للطائرات وفرق النيران المتنقلة ووحدات الحرب الإلكترونية شاركت بصد هجوم كييف على مقر الرئاسة”.
وشددت على أن محاولة كييف لضرب مقر الرئاسة الروسية كانت دقيقة ومخططة بعناية.
وختمت القوات بيانها قائلة: “لم تُسفر عملية صد الهجوم على مقر الرئاسة الروسية عن أي إصابات أو أضرار في الأراضي الروسية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمن القومي الأمريكي أوكرانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكالة الاستخبارات المركزية مقر الرئاسة الروسیة على مقر الرئاسة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام