محافظ حضرموت: بدء انسحاب القوات الإماراتية من حضرموت وشبوة تمهيدًا لمغادرة اليمن والتنسيق مع السعودية في أعلى مستوياته
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي إن القوات التابعة للإمارات بدأت فعلياً الانسحاب من جميع المواقع التي كانت تتمركز فيها، سواء في حضرموت أو شبوة.
وكشف أن صفارات الإنذار دوَّت، مساء أمس الثلاثاء بمطار الريان، تمهيداً لسحب القوات الإماراتية الموجودة هناك، لافتاً إلى أن قوات أخرى انسحبت أيضاً من بلحاف في شبوة.
وأوضح المحافظ في تصريحات للشرق الأوسط أن للإمارات وجوداً محدوداً في منطقتي الربوة والضبة بحضرموت بأعداد قليلة، ويقتصر على خبراء وقادة يتولون الإشراف على قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.
ونقلت الشرق الأوسط عن مصادر بأن القوات الإماراتية في محافظة شبوة، وتحديداً في معسكر مُرَّة، بدأت الثلاثاء فعلياً تفكيك أجهزة الاتصالات، في إطار استعدادها لمغادرة البلاد، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
وقال الخنبشي إن الحلَّ الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية يتمثَّل في انسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، بشكلٍ سلمي، معتبرا أن الباب ما زال مفتوحاً أمام الانتقالي، وطالبهم بعدم تفويت هذه الفرصة، لتجنيب أنفسهم وحضرموت وكل البلاد أي اقتتال أو مواجهة عسكرية، وأن يعودوا من حيث أتوا، بعدها يمكن الدخول في حوار سياسي حول أي تشكيل مستقبلي، ولكن من دون فرض أمر واقع بالقوة، وفقا لتصريحه.
وتطرق لجاهزية قوات درع الوطن، واستعدادها للانتشار في حضرموت والمهرة، وفقاً لإعلان حالة الطوارئ الذي أصدره الرئيس العليمي، مشيرا إلى وجود قوات من أبناء حضرموت تُقدَّر بنحو 3 آلاف عنصر، كانوا يخدمون في المنطقة العسكرية الأولى، وهم جاهزون لمساندة إخوانهم في درع الوطن.
وقال الخنبشي إن مستوى التنسيق مع السعودية في أعلى مستوياته، معتبرا أن الرياض تنظر إلى حضرموت والمهرة بوصفهما عمقها الأمني الاستراتيجي؛ وأن أمن واستقرار المحافظتين يُعدَّان جزءاً من الأمن الاستراتيجي للمملكة، ويمثلان أيضاً عمقاً بشرياً وتاريخياً وإنسانياً، ويجب ألا تتحول حضرموت والمهرة إلى بؤرة خطر تهدد أمن المملكة، وفقا للخنبشي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الطيران المدنى السعودى يعلن جاهزيته لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية اكتمال استعدادات منظومة القطاع في مختلف مطارات المملكة لمغادرة ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام 1447هـ، وتسهيل سفرهم إلى بلدانهم بكل يسر وسهولة، بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج.
وأوضحت الهيئة - وفقا لما نقلته وكالة أنباء السعودية (واس) - أنه تم استكمال استقبال أكثر من 9 ملايين و520 ألفا و836 مسافرًا، من بينهم مليون و485 ألفا و729 حاجًا وحاجة عبر المنافذ الجوية، من خلال 60 ألفا و625 رحلة جوية، وبمشاركة 86 ناقلًا جويًا خلال مرحلة وصول الحجاج، وذلك خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى 8 ذي الحجة، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة نُفذت عبر 6 مطارات دولية مخصصة لخدمة الحجاج.
وتبدأ مرحلة المغادرة اعتبارًا من 13 ذي الحجة، وتستمر حتى 15 محرم 1448هـ، من خلال خطة تشغيلية متكاملة تنفذها مطارات القابضة بالتعاون مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة، بهدف تسهيل رحلة العودة وضمان انسيابية الإجراءات في مختلف المطارات المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة التشغيلية مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الدولي بينبع، ومطار الطائف الدولي، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، إضافة إلى 13 صالة سفر مخصصة لخدمة الحجاج، وبمشاركة أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة، لضمان كفاءة العمليات التشغيلية وسرعة إنجاز الإجراءات.
كما تواصل مطارات المملكة تقديم عدد من الخدمات النوعية المخصصة لضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة "مسافر بلا حقيبة"، التي تتيح إنهاء إجراءات السفر وشحن الأمتعة من مقر إقامة الحاج مباشرة إلى وجهته النهائية، إضافة إلى خدمة الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، بما يعزز راحة الحجاج ويرتقي بتجربتهم حتى لحظة مغادرتهم المملكة.
وأكدت الهيئة تسخير جميع إمكاناتها البشرية والتقنية، وفعّلت غرف العمليات المشتركة بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخدمية العاملة في المملكة.
اقرأ أيضاًرئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية يشهد احتفالية حجاج المستوى الأول بنجاح موسم الحج
4 رحلات جوية أولى لإعادة حجاج القرعة إلى مصر بعد أداء المناسك
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة وسط خدمات متكاملة