منذ الضربة الانتقامية الأمريكية قبل شهر.. ما هي خسائر داعش منذ ذلك الحين؟
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
(CNN)-- قُتل أو أُسر ما يقرب من عشرين عنصرًا من تنظيم داعش في سوريا على يد القوات الأمريكية وقوات التحالف منذ الغارات الجوية الأمريكية التي شُنت في ديسمبر، والتي جاءت ردًا على مقتل جنديين أمريكيين.
وذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، أنه تم قتل أو أسر "ما يقرب من 25" عنصرًا بين 20 و29 ديسمبر؛ حيث قُتل سبعة من أعضاء داعش، بينما تم أسر الباقين خلال 11 عملية، وتدمير أربعة مخازن أسلحة تابعة لداعش.
وتأتي هذه العمليات في أعقاب غارات واسعة النطاق شنتها الولايات المتحدة في 19 ديسمبر في سوريا، استهدفت حوالي 70 هدفًا. وجاءت هذه الضربات الانتقامية بعد مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني في هجوم وقع في 13 ديسمبر، والذي قالت الولايات المتحدة إنه من تنفيذ تنظيم داعش. وكان مسؤول أمريكي قد صرح سابقًا أن القوات الأمريكية وقوات التحالف قتلت أو اعتقلت حوالي 23 شخصًا بعد هجوم 13 ديسمبر، وذلك بخلاف العدد المذكور في بيان الثلاثاء.
وقُتل جنديان أمريكيان ومترجم مدني في تدمر بسوريا، متأثرين بجروح أصيبوا بها "أثناء اشتباكهم مع قوات معادية"، وفقًا لما أعلنه الجيش سابقًا، وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم نفذه مسلح واحد من تنظيم داعش.
وتم تحديد هوية الجنديين وهما الرقيب إدغار برايان توريس توفار، البالغ من العمر 25 عامًا، من دي موين، أيوا، والرقيب ويليام ناثانيال هوارد، البالغ من العمر 29 عامًا، من مارشالتاون، أيوا. وكلاهما كانا عضوين في الحرس الوطني لولاية أيوا، الذي بدأ بنشر حوالي 1800 جندي في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام كجزء من عملية "العزم الصلب"، وهي المهمة الأمريكية للقضاء على تنظيم داعش، فيما أصيب ثلاثة أعضاء آخرين من الحرس الوطني لولاية أيوا في الهجوم.
وجاء في البيان أن الضربات الانتقامية التي نُفذت في 19 ديسمبر "دمرت البنية التحتية ومواقع الأسلحة التابعة لتنظيم داعش في جميع أنحاء وسط سوريا".
وانضمت دول شريكة أخرى إلى الولايات المتحدة في هذه الضربات، بما في ذلك الأردن، الذي قال إنه فعل ذلك لمنع المنظمات المتطرفة من تهديد أمن الدول المجاورة، خاصة بعد أن "أعاد تنظيم داعش تشكيل نفسه وأعاد بناء قدراته في جنوب سوريا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: داعش القوات الأمريكية الإرهاب الجيش الأمريكي داعش تنظیم داعش
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب