النشامى يقود الإنجازات الأردنية في 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
صراحة نيوز -تستعد المنتخبات الوطنية الأردنية في مختلف الألعاب للظهور في محطات آسيوية وعالمية مهمة خلال العام الحالي 2026، سعياً لإضافة إنجازات جديدة إلى سجلها الرياضي.
ويتصدر مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، الحدث الأبرز في الرياضة الأردنية لهذا العام، حيث يشارك النشامى لأول مرة في تاريخهم بالمونديال الذي ينطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في حزيران المقبل، مما يجعل أنظار الأردنيين متجهة لمرافقة المنتخب في مهمته العالمية.
وفي كرة القدم أيضًا، يبدأ المنتخب الأولمبي رحلته في بطولة كأس آسيا في السعودية الأسبوع المقبل، في مشاركة يحمل معها الجمهور آمالاً كبيرة بعد سلسلة إنجازات سابقة للمنتخب الأول.
ويشهد العام الجديد محطات مهمة للرياضة الأردنية في مختلف الألعاب، أبرزها مشاركة المنتخب الوطني لكرة اليد في البطولة الآسيوية المقامة في الكويت، ومحاولة منتخب كرة السلة التأهل للمرة الرابعة إلى كأس العالم، حيث يخوض مباراتين أمام منتخبي إيران والعراق في بيروت خلال شهر شباط المقبل ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.
كما يشارك منتخبا الكاراتيه والتايكواندو في العديد من البطولات العالمية، بعد أن أثبتا قدرتهما على المنافسة وتحقيق الميداليات في مشاركاتهما السابقة على المستويين الآسيوي والدولي.
وأكد الخبير الأردني في كرة القدم والمحاضر الدولي زياد عكوبة أن جميع المنتخبات الوطنية تنتظرها مشاركات مهمة، إلا أن أبرزها تبقى مشاركة النشامى في المونديال، معرباً عن توقعاته بحفاوة متابعة الجمهور لهذه المشاركة التاريخية.
من جهته، قال الناطق الإعلامي لاتحاد التايكواندو فيصل العبداللات إن المنتخبات الوطنية للتايكواندو تنتظرها استحقاقات مهمة خلال العام، معرباً عن ثقته بقدرة اللاعبين على تحقيق إنجازات جديدة كما في الأعوام الماضية.
وأشار المشجع الرياضي ماهر موسى إلى أن اهتمام الجماهير هذا العام سيركز على النشامى في المونديال، رغم متابعة إنجازات باقي المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، مؤكداً أن الشغف الأكبر سيكون لمرافقة المنتخب الأردني في مشاركته العالمية.
ويأمل الرياضيون والجماهير الأردنية أن يواصل الرياضي الأردني تألقه في كافة المحافل خلال العام الجديد 2026.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة المنتخبات الوطنیة
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.