صدى البلد:
2026-06-03@01:25:28 GMT

النفط يسجل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

تراجعت أسعار النفط عند التسوية وسجلت خسائر سنوية تقارب 20%، مع زيادة التوقعات بوجود فائض في المعروض خلال عام شهد حروبا ورسوما جمركية مرتفعة وزيادة إنتاج أوبك+ وفرض عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا يقارب 19% في 2025 وهو أكبر انخفاض سنوي بالنسبة المئوية منذ 2020 وثالث عام على التوالي من الخسائر، لتكون أطول سلسلة خسائر متتالية لها حتى الآن.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفاضا سنويا بنسبة 20%. 

وفي آخر أيام التداول في 2025، نزل خام برنت 48 سنتا أو 0.8% إلى 60.85 دولار للبرميل عند التسوية، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53 سنتا أو 0.9 % إلى 57.42 دولار.

وتوقع محلل السلع الأولية لدى بي.إن.بي باريبا جيسون ينغ، أن ينخفض برنت إلى 55 دولارا ‌للبرميل في ​الربع الأول من 2026 قبل أن يتعافى إلى 60 بقية العام، إذ من المتوقع أن يعود نمو المعروض إلى طبيعته وأن ‌يظل الطلب ثابتا.

انخفاض مخزونات الخام الأميركية

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بشكل ملحوظ.  

وانخفضت مخزونات النفط الخام بمقدار 1.9 مليون برميل لتصل إلى 422.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 ديسمبر، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى تراجع أقل عند نحو 867 ألف برميل.  

في المقابل، ارتفعت المخزونات في مركز التسليم بمدينة كوشينغ – أوكلاهوما بمقدار 543 ألف برميل.  

وزاد استهلاك الخام في المصافي بمقدار 71 ألف برميل يومياً، فيما ارتفعت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 0.1%.  

أما على صعيد المنتجات النفطية

ارتفعت مخزونات البنزين الأميركية بمقدار 5.8 مليون برميل لتصل إلى 234.3 مليون برميل، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة قدرها 1.9 مليون برميل فقط.  

صعدت مخزونات نواتج التقطير – وتشمل الديزل وزيت التدفئة – بمقدار 5 ملايين برميل لتبلغ 123.7 مليون برميل، مقابل توقعات بزيادة قدرها 2.2 مليون برميل.  

كما أظهرت البيانات أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام تراجع بمقدار 957 ألف برميل يومياً.  

التوترات الجيوسياسية

وبدأت أسواق النفط عام 2025 بقوة، عقب فرض الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عقوبات أكثر تشدداً على روسيا في ختام ولايته، ما أدى إلى تعطّل الإمدادات المتجهة إلى الصين والهند، وهما من أكبر المشترين، بحسب رويترز.

وازداد التوتر مع احتدام الحرب في أوكرانيا، بعدما تسببت طائرات مسيّرة أطلقتها كييف في إلحاق أضرار بالبنية التحتية للطاقة في روسيا، وتعطيل صادرات قازاخستان من النفط. كما هدد الصراع الذي استمر 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو حزيران حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وتصاعدت المخاطر الجيوسياسية أيضاً مع  إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً بفرض حصار على صادرات النفط الفنزويلية، وتهديده بتوجيه ضربة أخرى لإيران.

غير أن الأسعار عادت إلى التراجع، بعدما سرّع تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاءها، وتيرة زيادة إنتاجه خلال العام، إلى جانب تنامي المخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية في نمو الاقتصاد العالمي والطلب على الوقود.

أوبك+

وقرر التحالف تعليق زيادة إنتاج النفط خلال الربع الأول من عام 2026، بعد أن ضخّ نحو 2.9 مليون برميل يومياً في السوق منذ أبريل نيسان. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل لأوبك+ في الرابع من يناير كانون الثاني.

ويتوقع معظم المحللين أن يتجاوز المعروض حجم الطلب خلال العام المقبل، بفارق يتراوح بين 3.84 ملايين برميل يومياً وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، ونحو مليوني برميل يومياً بحسب تقديرات غولدمان ساكس.

وقال المحلل لدى مورغان ستانلي مارتاين راتس،  لرويترز، إن «حدوث انخفاض حاد في الأسعار قد يدفع أوبك+ إلى تنفيذ بعض التخفيضات، لكن ربما يتعين أن تنخفض الأسعار أكثر من المستويات الحالية، وربما إلى حدود 50 دولاراً».

وأضاف: «إذا استقرت الأسعار عند المستويات الحالية، وبعد تعليق زيادة الإنتاج في الربع الأول، فمن المرجح أن يواصل التحالف إلغاء هذه التخفيضات».

طباعة شارك نفط سعر النفط الانتاج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نفط سعر النفط الانتاج

إقرأ أيضاً:

الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات

قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط، إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج، لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.

ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً. وهوت الأسعار 19% في مايو (أيار) الماضي، رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.

China seen tapping deeper into oil stockpiles as imports hit decade-low https://t.co/ASWnCZlfz0

— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) June 2, 2026

ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.

ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو (أيار) الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد، عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان) الماضي.

وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن، واردات مايو (أيار) الماضي بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل (نيسان) الماضي 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً.

وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".

مقالات مشابهة

  • انخفاض المخزونات العالمية
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • أسعار النفط ترتفع 1.1%، لتبلغ 96 دولارًا للبرميل
  • الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات