قتلى بغارات أميركية في الكاريبي وعقوبات على شركات نفط فنزويلية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
شنّت الولايات المتحدة غارات جوية في المياه الدولية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على متن سفن "يشتبه بتورطها في تهريب المخدرات" وفق ما أعلنه الجيش الأميركي، بالتزامن مع إعلانها فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت قطاع النفط الفنزويلي.
وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية أنها شنت غارات جوية استهدفت 3 سفن في المياه الدولية كانت تسير في شكل قافلة.
وذكر الجيش الأميركي في بيان عبر منصة "إكس" أن الضربة الأولى التي جرت أمس الأول الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص، وصفتهم بـ"إرهابيي المخدرات" على متن السفينة الأولى، بينما قفز الباقون في البحر قبل أن تؤدي الضربات التالية إلى إغراق السفينتين الأخريين.
عقوبات
وكشفت وزارة الخزانة الأميركية أمس الأربعاء عن إدراج 4 شركات نفطية و4 ناقلات مرتبطة بها إلى "القائمة السوداء" معللة ذلك بارتباطها بقطاع النفط الفنزويلي.
وأوضحت الوزارة أن هذه السفن تشكل جزءاً مما أسمته "أسطول الظل" الذي يخدم فنزويلا، مؤكدة أنها توفر موارد مالية تدعم نظام الرئيس نيكولاس مادورو، الذي وصفته بـ"الإرهابي غير الشرعي المعتمد على تجارة المخدرات" وفق ما جاء في بيان لها بهذا الشأن.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الوزارة مستمرة في تنفيذ حملة الرئيس دونالد ترامب للضغط على النظام الفنزويلي، محذراً كافة الأطراف المشاركة في تجارة النفط مع كراكاس من مواجهة "مخاطر عقوبات كبيرة".
وفي أول رد فعل له، قال مادورو إن الشعب الفنزويلي أظهر قوة كبيرة في مواجهة التحديات الخارجية، مشدداً على أن بلاده تتقدم مدعومة بوحدة لا تقهر في مواجهة الضغوط الأميركية المتزايدة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من فرض واشنطن عقوبات استهدفت تجارة المسيّرات الإيرانية مع فنزويلا، شملت 10 أفراد وكيانات متورطة في شراء مسيّرات وجهود الحصول على مواد كيميائية للصواريخ البالستية.
إعلانوتتهم إدارة ترامب الرئيس مادورو بتزعم شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، بينما ترفض كراكاس هذه الاتهامات وتعتبرها أكاذيب تهدف لإسقاط النظام والسيطرة على موارد البلاد النفطية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.