سوريا: تفجير ليلة رأس السنة كان يستهدف كنيسة حلب
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دمشق (زمان التركية)ــ أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن انتحارياً يُشتبه في ارتباطه بتنظيم داعش، حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب شمال سوريا ليلة رأس السنة، قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
وقال نور الدين البابا، المتحدث باسم الوزارة، إن التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم.
ويأتي هذا الهجوم في وقت عززت فيه السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية في الحرب ضد تنظيم داعش.
في وقت سابق من شهر ديسمبر، قُتل جنديان من الجيش الأمريكي ومترجم مدني في سوريا على يد مهاجم يُشتبه بانتمائه لتنظيم داعش، استهدف قافلة للقوات الأمريكية والسورية قبل أن يُقتل برصاصهم. وردّ الجيش الأمريكي بشنّ غارات واسعة النطاق على عشرات مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.
وأعلنت وزارة الداخلية أن هجوم الأربعاء نُفّذ بحي باب الفرج في حلب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتُظهر صور نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ممرًا حجريًا متضررًا بعد التفجير الانتحاري، مع تناثر الحطام وقطع معدنية ملتوية على طول الممر وبقع دخان على الجدران.
ويقود الحكومة السورية فصائل من الثوار السابقين الذين أطاحوا بالرئيس بشار الأسد في أواخر عام 2024 بعد حرب أهلية دامت 13 عامًا، وتضمّ أعضاءً من فرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا الذين انشقوا عن التنظيم واشتبكوا مع داعش.
تتعاون سوريا مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، وقد توصلت إلى اتفاق في نوفمبر عندما زار الرئيس أحمد الشرع البيت الأبيض.
Tags: انفجار حلبتفجير حلبحلبكنيسة حلب
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: انفجار حلب تفجير حلب حلب كنيسة حلب تنظیم داعش
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.