تنمية شاملة وخدمات أفضل.. محافظ أسيوط يستعرض أولويات العمل التنفيذي خلال 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
ترأس اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة، في مستهل عام 2026، لاستعراض أولويات العمل الخدمي والتنموي خلال المرحلة المقبلة، ومتابعة عدد من الملفات الجماهيرية والقرارات التنفيذية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات التنموية الجارية بكافة المراكز والمدن والأحياء، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتنفيذ أهداف رؤية مصر 2030.
حضر الاجتماع المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، و خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظ لشئون المكتب الفني، والعميد أركان حرب هاني محمد الفاروق المستشار العسكري، إلى جانب رؤساء المراكز والمدن، ووكلاء الوزارات، ومديري المديريات الخدمية، وعدد من القيادات التنفيذية.
مواصلة المبادرات الصحية الرئاسيةوفي مستهل الاجتماع، قدم محافظ أسيوط التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشعب المصري، وأهالي المحافظة بمناسبة العام الميلادي الجديد 2026، متمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار، ومؤكدًا استمرار العمل الجاد لدعم مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، كما هنأ الدكتور محمد جمال بمناسبة توليه مهام وكيل وزارة الصحة، مشددًا على أهمية مواصلة المبادرات الصحية الرئاسية، وتكثيف القوافل الطبية، والمتابعة المستمرة للمستشفيات والوحدات الصحية، ومشيدًا بالجهود المبذولة خلال الفترة السابقة.
وأشاد المحافظ بجهود الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، والتوسعات التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية، مؤكدًا استكمال المشروعات والوصلات المنزلية، خاصة في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، كما تم استعراض فيلم تسجيلي لإنجازات الشركة خلال عام 2025.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أهمية الإسراع في استكمال مشروعات الطرق الجارية، وعلى رأسها طريق البداري – البحر الأحمر، ورفع كفاءة المحاور المرورية، إلى جانب التشديد على مسئولية رؤساء المراكز والمدن في تحسين مستوى النظافة ورفع المخلفات بصفة يومية، وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الجهات التنفيذية.
ووجه محافظ أسيوط بالاهتمام خلال عام 2026 باستكمال إضاءة الشوارع والطرق السريعة، وتخطيط الشوارع مروريًا، وضبط منظومة الأكشاك، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، كما كلف بسرعة الانتهاء من إنشاءات المدارس، والتنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية والكهرباء لتذليل المعوقات.
وشدد المحافظ على مواجهة الحرق المكشوف وقمائن الطوب المخالفة، خاصة بمركز الفتح، واستعرض استعدادات المحافظة لمشروع "صقر"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للمعدات والمركبات، كما أكد أهمية مركز التدريب على علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات بالمحافظة، ومتابعة الاستعدادات لافتتاح المعرض الدائم أسفل كوبري فيصل بحي غرب أسيوط لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
واستعرض الاجتماع نسب الإنجاز المرتفعة في ملفات التصالح على مخالفات البناء، والمتغيرات المكانية، وتقنين أراضي أملاك الدولة، ووافق المجلس على تخصيص قطعة أرض لإنشاء مدرسة بحي غرب أسيوط، واعتمد التبرعات المقدمة لدعم المشروعات والخدمات بالمحافظة، مؤكدًا أهمية المشاركة المجتمعية في دعم جهود التنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة أولويات العمل عام 2026 المشروعات التنموية التنمية العام الميلادي الجديد المبادرة الرئاسية طريق البداري محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.