وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 1095 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
عالجت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 1095 طلباً لخدمة الفسح الكيميائي خلال شهر نوفمبر 2025، ضمن جهودها لتمكين الاستثمار الصناعي، وتقديم كافة الخدمات الداعمة لنمو وتوسّع المنشآت الصناعية.
وأفاد المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ جرَّاح بن محمد الجرَّاح أن الطلبات المعالجة تشمل “1041” طلبًا لفسح استيراد مواد كيميائية غير مقيدة، و”54″ طلبًا لإذن استيراد مواد كيميائية مقيدة، مشيرًا إلى أن الطلبات الصادرة تتضمن “2081” بندًا.
اقرأ أيضاًالمجتمعإسعاف المنية يقدم (43) مهمة خلال أسبوع
وأوضح الجرَّاح أن خدمة الفسح الكيميائي تمكِّن المستثمر الصناعي من طلب إذن فسح أو تصريح استيراد أو تصدير للمواد الكيميائية المستخدمة في المنشأة الصناعية، ويتم التقديم عليها عبر منصة “صناعي”، مبينًا أن الخدمة تستهدف ضمان منح فسح المواد الكيميائية للمنشآت الصناعية وفق إجراءات ميسرة وفي الوقت المناسب، بما يخدم المستثمر ويسهِّل عملية دخول مواده عبر المنافذ.
وأكَّد أهمية خدمة الفسح الكيميائي في تعزيز الناتج الصناعي، من خلال تطوير وتيسير آليات الحصول على فسح للمواد الكيميائية الداخلة في الإنتاج وتحسينها، وأتمتتها ضمن منصة الخدمات الرقمية للقطاع الصناعي؛ مما يعزِّز تقديم خدمات رقمية داعمة للمستثمرين الصناعيين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الفسح الکیمیائی
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.