أشار النقيب إلى أن القوات تراقب عن كثب "التحركات العدائية" كما وصفها، وأنها في موقع "دفاع"، ومستعدة لمواجهة ما سماها "المجموعات المسلحة".

نفى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الإشاعات حول انسحاب قواته من مناطق في محافظة حضرموت شرقي البلاد، وقال المتحدث باسم المجلس، محمد النقيب، عبر منصة "إكس": "نجدد بشكل قاطع نفي الشائعات والأكاذيب التي تروّج لها بعض القنوات والشبكات الإعلامية".

وأضاف النقيب أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، لا تزال في "أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد واليقظة"، وأكد انتشارها بثبات في جميع مواقعها في أودية وصحارى حضرموت والمحافظة المجاورة المهرة.

كما أشار إلى أن القوات تراقب عن كثب "التحركات العدائية" كما وصفها، بما في ذلك "المليشيات والجماعات وتنظيمات الإرهاب الإخواني والقاعدي" وأنها ومستعدة لمواجهة "المجموعات المسلحة".

وأتى بيان النقيب بعد أن تحدثت وسائل إعلام يمنية وعربية بأن المجلس الانتقالي الجنوبي انسحب من محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، تحديدا وادي خِرْد وغيل بن يمين، تزامنًا مع انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمملكة العربية السعودية.

Related من عدن إلى سقطرى.. قراءة في الدور الإماراتي باليمن"سنرد بشكل مباشر".. الرياض تحذر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن من التحركات العسكرية في حضرموتالإمارات تنهي وجود "فرق مكافحة الإرهاب" في اليمن وسط تصاعد التوتر مع السعوديةالمجلس الانتقالي: إعلان استقلال جنوب اليمن مرهون بـ"اللحظة المناسبة"

وكانت تقارير قد ذكرت أن مواجهات محدودة اندلعت بين قوات المجلس الانتقالي وقوات النخبة في مناطق الضبة، وجول المشطة، وغيل بن يمين عند الفجر.

وفي وقت سابق، استهدفت الرياض سفينتين في ميناء المكلا، قالت إنهما كانتا محمّلتيْن بالعتاد للمجلس الانتقالي الجنوبي، وعبرت عن أسفها لدعم الإمارات للانفصاليين وللتصعيد الجاري، فيما نفت أبو ظبي ما ورد في بيان "الدولة الشقيقة".

وعلى ضوء الخلاف، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وأمر جميع القوات الإماراتية بمغادرة اليمن خلال 24 ساعة، كما أعلن حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"محاولات تقسيم البلاد".

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت، على وقع التوتر، إنهاء مهمة ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب التابعة لها في اليمن، مؤكدة أنها أنهت وجودها العسكري هناك في عام 2019 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي الصحة السعودية الإمارات العربية المتحدة حروب اليمن الحوثيون الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي الصحة دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي فرنسا بنيامين نتنياهو ألعاب نارية أزمة الانتقالی الجنوبی المجلس الانتقالی فی الیمن

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي