مساء يوم2/1/2026 آخر موعد لاستلام أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 1 يناير 2026 - 11:50 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بنكين ريكاني، مساء الثلاثاء الماضي، عن شرطين يجب توفرهما لترشيح أي شخصية لمنصب رئيس الجمهورية.وقال ريكاني في حديث صحفي، إن “مهلة تسلم أسماء المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية هي ثلاثة أيام ابتداء من يوم 31/12/2025 ، من موعد فتح باب الترشيح الذي أعلنت عنه رئاسة مجلس النواب”.
وبين أن “الكتل السياسية في حوار مستمر لحسم منصب رئاسة الجمهورية، وأن حسم المرشح لشغل هذا المنصب سيكون من داخل البيت الكوردي، لأنه يمثل إقليم كوردستان”.وأعلن مجلس النواب فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، قبل أن يرفع جلسته إلى يوم الخامس من كانون الثاني/ يناير 2026.وبحسب بيان للدائرة الإعلامية لمجلس النواب، فإن رئيس المجلس هيبت الحلبوسي، فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، وذلك بعد أن تسلمت هيئة الرئاسة مهامها رسمياً من رئيس السن الزعيم الاطاري عامر العامري.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: لمنصب رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".