انطلاق قافلة المساعدات 107 لغزة محملة بالمستلزمات الشتوية (شاهد)
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال كريم كمال، إن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة رقم 107 من قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية العاجلة، وذلك عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.
وأضاف «كمال»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية إكسترا نيوز، أن القافلة تضمنت كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية، شملت الملابس الشتوية والأغطية والبطاطين، إلى جانب السلال الغذائية الأساسية، في توقيت بالغ الأهمية تزامن مع تعرض الأراضي الفلسطينية لمنخفض جوي أدى إلى تضرر البنية التحتية وغرق خيام النازحين.
وأشار، إلى أن المساعدات شملت أيضًا الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، فضلًا عن مشتقات المواد البترولية الضرورية لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات، وتوفير الإنارة وتشغيل المخابز، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني وفق أولويات الإغاثة.
منظمات إغاثية وإنسانية حذرت من تدهور الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينيةوتابع، أن منظمات إغاثية وإنسانية حذرت من تدهور الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية نتيجة نقص الغذاء والأدوية، إلى جانب القيود المفروضة على عمل تلك المنظمات، ما يزيد العبء على الهلال الأحمر المصري، خاصة مع اقتصار دخول المساعدات حاليًا عبر معبر رفح من الجانب المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة المساعدات الأزمة الإنسانية بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.