مستشار الرئيس الأمريكي، قال إنه يتعين على الأطراف السودانية الموافقة فوراً على هدنة إنسانية تسمح بوصول المزيد من المساعدات.

الخرطوم: التغيير

عبر مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مسعد بولس، عن إشادة الولايات المتحدة بالقرار الذي اتخذته السلطات السودانية بتمديد فتح معبر أدري الحدودي أمام وصول المساعدات الإنسانية، ووصفه بـ”الهام”.

وأعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، تمديد فتح معبر أدري على الحدود السودانية التشادية، أمام المعونات الإنسانية التي تسيرها منظمات العون الدولية لمدة ثلاثة أشهر، اعتباراً من الأول من يناير وحتى 31 مارس 2026م.

وقال مسعد بولس تعليقاً على القرار، إنه “في ظل معاناة ملايين السودانيين وحاجتهم الماسة للمساعدات الإنسانية، باتت الإجراءات الرامية إلى تيسير وصول هذه المساعدات أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

وأضاف في تدوينة على منصة (إكس)، أنه “يتعين على جميع الأطراف السودانية الوفاء بالتزاماتها بتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق، والموافقة فوراً على هدنة إنسانية تسمح بوصول المزيد من المساعدات إلى الشعب السوداني، وترسيخ أسس سلام دائم”.

https://x.com/US_SrAdvisorAF/status/2006383408369303845

وتبذل الولايات المتحدة جهوداً كثيفة، ضمن الآلية الرباعية التي تضم إلى جانبها كلاً من “السعودية، مصر والإمارات”، من أجل إيجاد حل للأزمة السودانية، في ظل تصاعد القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م، والتي أدت إلى انهيار واسع في الخدمات الأساسية، ونزوح ملايين المدنيين، وظهور أزمات إنسانية حادة في مختلف أنحاء البلاد.

وتشدد واشنطن على ضرورة التزام أطراف الحرب بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر مبدئياً، وفق مقترح الرباعية، ومن ثم الدخول في وقف شامل لإطلاق النار وبقية الترتيبات الأخرى.

وكانت الخارجية، قالت إن تمديد فتح المعبر “يأتي تأكيدا لالتزام الحكومة السودانية نحو ضمان وصول المعونات الإنسانية للمحتاجين، وإبداءً لحسن النوايا تجاه تسهيل العمل الإنساني والتنسيق مع منظمات الإغاثة العاملة في السودان وفقاً للنظم والقوانين التي تحتكم إلى القانون الإنساني الدولي”.

وعبرت عن تطلع حكومة السودان إلى أن تسارع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدات المطلوبة للمواطنين، ومضاعفة الجهود لمقابلة الاحتياجات العاجلة في المنطقة.

الوسومالإمارات الجيش السوداني الحكومة السودانية السعودية الولايات المتحدة قوات الدعم السريع مسعد بولس مصر معبر أدري هدنة إنسانية واشنطن

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الإمارات الجيش السوداني الحكومة السودانية السعودية الولايات المتحدة قوات الدعم السريع مسعد بولس مصر معبر أدري هدنة إنسانية واشنطن معبر أدری

إقرأ أيضاً:

المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية تتأرجح بين الأنقاض والإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي منذ عام 2023، والتي لم تقف عند حدود مئات آلاف الشهداء والجرحى، بل تخطت ذلك لتبقى جرحا مفتوحا يذيق آلامه آلاف الأسر التي فقدت أبناءها دون أن تجدهم، أو غيبوا قسريا دون أي بارقة أمل لإنهاء هذا الملف القاتم في حياة العائلات المجروحة والمتضررة في القطاع.
وبين ركام المنازل المدمرة و»قبور الأحياء» في السجون الإسرائيلية المعتمة، كبر الجرح النازف للفلسطينيين، ليفتح واحدا من أكثر الملفات الإنسانية والقانونية تعقيدا وحساسية في تبعات الحرب، وهو ملف «المفقودين والمغيبين قسريا»، فخلف الأرقام الصادمة للشهداء والجرحى، تبحث آلاف العائلات الفلسطينية عن إجابات مصيرية معلقة بين جثامين محتجزة تحت الأنقاض لا أحد يستطيع انتشالها، وبين آلاف آخرين ابتلعتهم تبعات الاختفاء القسري دون أثر.
ويؤكد زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين لم تسفر فقط عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفا آخرين، بل خلفت وراءها هذا الملف بالغ الحساسية، والذي تعكف الجهات الرسمية والقانونية على تصنيفه وتوثيقه وفق مسارات متعددة للتحقق.
وأوضح الوحيدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، أن التصنيف الأول للمفقودين يشمل «الشهداء المؤكدين» الذين تيقن من وفاتهم، لكن جثامينهم لا تزال تحت الأنقاض ولم تتمكن الطواقم الطبية أو الدفاع المدني من انتشالها، في حين يضم التصنيف الثاني «المفقودين غير معلومي المصير»، وهم الذين انقطعت آثارهم تماما دون توفر أي معلومات تثبت ما إذا كانوا أحياء أو أمواتا أو أسرى، في ظل غياب أي سجلات لهم لدى الاحتلال الإسرائيلي أو وزارة الصحة.
وبين أنه على صعيد الضحايا المحتجزين تحت الركام، فإن حصيلة المفقودين الموثقين تحت الأنقاض تتراوح بين 9 آلاف و9500 مفقود، وأن طواقم الدفاع المدني نجحت في انتشال نحو 700 جثمان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ونحو 600 جثمان أخرى خلال التهدئة الأولى، بينما يتبقى نحو 8 آلاف آخرين تحت الأنقاض حتى اللحظة لتعذر انتشالهم جراء نقص الإمكانات والمعدات المختصة.
وفي السياق ذاته، قالت ندى نبيل، مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا، إن المركز وثق أكثر من 500 حالة مفقود، بينما تلقى نحو 4000 بلاغ حول مفقودين بالقطاع، في حين تصل تقديرات أعداد المفقودين إلى أكثر من 8 آلاف شخص، يشملون من هم تحت الأنقاض ومن يشتبه باختفائهم قسريا، مشيرة إلى أن نحو 1500 حالة تصنف كاختفاء قسري.
وبينت في حديث لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أن معظم المفقودين هم من الرجال والشبان، وأن جزءا كبيرا من حالات الاختفاء حدثت أثناء انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حالات في مناطق صدرت بشأنها أوامر إخلاء عسكرية من قبل قوات الاحتلال أو تقع قرب مناطق تم إخلاؤها خلال الحرب على غزة.
وفي شهادة حية تعكس عمق المأساة الميدانية، قال أحد سكان حي اليرموك شمالي مدينة غزة ووالد لعدد من المفقودين، إن طائرات الاحتلال استهدفت مربعهم السكني في بداية العدوان بنحو 50 صاروخا متتاليا سقطت خلال عشرين ثانية فقط، مما أدى إلى تدمير أكثر من 120 وحدة سكنية مأهولة بالنساء والأطفال والمدنيين، وفقدان أثر المئات.

قطاع غزة المفقودون في غزة الاحتلال الإسرائيلي

مقالات مشابهة

  • المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية تتأرجح بين الأنقاض والإخفاء القسري
  • الأمم المتحدة تحذر من الإجراءات الإسرائيلية الجديدة الخاصة بإيصال المساعدات إلى غزة
  • قافلة المساعدات الإنسانية الـ207 تتوجه إلي قطاع غزة
  • "زاد العزة من مصر إلى غزة".. قافلة المساعدات الإنسانية الـ207 تتوجه إلي القطاع
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة