كتب – عمر الشيباني

يفتتح منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد للصالات في الساعة الثامنة من مساء الغد منافسات البطولة الودية الثلاثية بلقاء المنتخب الإماراتي على الصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر التي ستحتضن منافسات البطولة، وتقام البطولة في خضم المعسكر الداخلي للمنتخب الذي انطلق اليوم الخميس ويستمر حتى 6 يناير الجاري، وتأتي بمشاركة منتخبنا والمنتخب الإماراتي والمنتخب العراقي.

وسيخوض منتخبنا ضمن هذه البطولة الودية كذلك مباراتين أمام المنتخب العراقي يومي 4 و6 .

ومن جانب آخر، سيلعب المنتخب العراقي غدا السبت مباراة ودية أمام المنتخب الإماراتي.

ويعد المعسكر الحالي للمنتخب هو الأخير له قبل التوجه إلى الكويت يوم 13 يناير تأهبا للمشاركة في منافسات البطولة الآسيوية لكرة اليد للصالات "البطولة المؤهلة إلى كأس العالم 2027 بألمانيا"، التي تنطلق 15 يناير الجاري وتستمر حتى 29 من الشهر، وتأتي هذه البطولة الودية للمنتخبات الثلاثة بهدف تعزيز الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق البطولة الآسيوية، حيث ينتظر أن تشهد البطولة الآسيوية تنافسا كبيرا بين المنتخبات المشاركة لتخطي الدور التمهيدي والوصول الدور الرئيسي.

واختار الجهاز الفني للمنتخب بقيادة نبيل البلوشي ومساعده أحمد أمبوسعيدي قائمة تضم 20 لاعبا للمعسكر الحالي، والقائمة تتكون من: بشار الهنائي، وسميح آل عزان، وعبدالعزيز المجرفي، ومحمد الدغيشي، وحمد الدغيشي، ومحمود الوهيبي، وسعيد الحسني، وطاهر الحديدي «نادي عُمان»، وقيس الحسني، وعبدالعزيز السيابي، وعبدالله البلوشي، وخالد الجابري، ومهند الزرافي «نادي السيب»، والأزهر الحديدي، ونواف الحسني، ومحمد الحسني، وحمد الحسني، وأسعد الحسني، وعزان المعشري «نادي مسقط»، وحسن البلوشي «نادي شباب الأهلي دبي»، وكانت القائمة الماضية قد شملت 22 لاعبا، إلا أنه جرى استبعاد لاعبين هما عبدالحكيم السيابي للإصابة، بالإضافة إلى عمر الدغيشي.

من جانب آخر، كان المنتخب الإماراتي قد أعلن الشهر الماضي عن تعاقده مع المدرب البرتغالي رولاندو فريتاس ليقود دفة المنتخب في البطولة الآسيوية، وسبق لفريتاس أن قاد منتخب كوريا الجنوبية صاحب البطولات الكبيرة خلال العامين الماضيين، كما سبق له وأن أشرف على تدريب المنتخب البرتغالي الأول ومنتخب الشباب.

وكان المنتخب الإماراتي قد أقام معسكرا إعداديا في دبا الحصن في الفترة من 26 – 30 ديسمبر الفائت، ويطمح في مواصلة تحضيراته القوية للبطولة الآسيوية من خلال الوقوف على مكامن القوة والضعف لدى الفريق، وتمثل هذه البطولة فرصة مواتية لتجربة جميع العناصر المتاحة، وذلك في ظل قصر الفترة الزمنية المتبقية لانطلاق البطولة الآسيوية.

وقبل مواجهة الغد بين منتخبنا والمنتخب الإماراتي، يسعى منتخبنا لتحقيق فوز معنوي مهم أمام منافس قوي، كما يطمح لرد اعتبار خسارته الأخيرة أمامه في معسكر الإمارات الشهر الفائت عندما التقى المنتخبان وديا وانتهت المباراة بخسارة منتخبنا 25 – 26، ويقيم المنتخب الإماراتي معسكره الإعدادي في سلطنة عُمان في الفترة من 2 حتى 4 يناير، وسيعقب ذلك معسكرات تحضيرية أخرى تشتمل على لعب عدد من المباريات الودية قبيل انطلاق البطولة الآسيوية.

هذا ويواصل منتخبنا سلسلة تحضيراته القوية تأهبا للمشاركة في البطولة الآسيوية ويمني النفس بتقديم أداء جيد ونتائج مميزة لاحتلال المراكز الأولى، وسيدشن المنتخب مشواره في البطولة ضمن منافسات الدور التمهيدي «دور المجموعات» يوم 16 يناير الجاري أمام المنتخب القطري حامل اللقب في تمام الساعة 1:00 ظهرا بتوقيت مسقط، بينما سيلعب مباراته الثانية يوم 18 يناير أمام منتخب كوريا الجنوبية الأكثر حصدا للبطولة الآسيوية في الساعة الـ3:00 مساءً، ويتواجد منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب قطر (حامل اللقب) وكوريا الجنوبية، بينما تتكون المجموعة الثانية من البحرين والعراق والصين والأردن، وتضم المجموعة الثالثة الكويت «المستضيف» والإمارات وهونج كونج والهند، فيما تتكون المجموعة الرابعة من اليابان وإيران والسعودية وأستراليا.

وتسعى المنتخبات الـ15 المشاركة في البطولة لإثبات قدراتها وتحقيق نتائج مميزة في الدور التمهيدي، حيث يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الأربع إلى الدور الرئيسي الذي سيشهد تواجد 8 منتخبات، ومن ثم تستمر الأدوار النهائية حتى المباراة الختامية في يوم 29 من الشهر الجاري وهو الموعد المحدد لنهاية البطولة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنتخب الإماراتی البطولة الآسیویة فی البطولة

إقرأ أيضاً:

صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة

في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.

ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.

ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.

وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.

كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.

وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.

وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.

وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.

ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.

وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.

ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية


مقالات مشابهة

  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف
  • 4 حكمات مصريات تشارك في البطولة الودية الدولية بالأردن