الأسهم الآسيوية تختتم 2025 بمكاسب قوية بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أنهت أسواق الأسهم الآسيوية عام 2025 على مكاسب سنوية قوية، مدعومة بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا في ظل الطلب المتنامي على الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار التقلبات المرتبطة بالتوترات التجارية العالمية، مع إغلاق معظم البورصات الإقليمية في آخر جلسات العام.
واتجه مؤشر "نيكي 225" الياباني لتحقيق مكاسب سنوية تجاوزت (26%)، بينما قفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بأكثر من (75%)، وارتفع مؤشر "شنجهاي" المركب الصيني بنحو (18%)، وصعد مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج بنحو (28%).
وفي أسواق أخرى، حقق مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي مكاسب تقارب (7%)، بينما سجل مؤشر "نيفتي 50" الهندي ارتفاعًا سنويًا بنحو (10%)، وقفز مؤشر "ستريتس تايمز" في سنغافورة بنحو (23%).
وتوقفت التداولات في عدد من الأسواق الرئيسية، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية والعديد من بورصات جنوب شرق آسيا، ما أدى إلى تراجع أحجام التعاملات في عموم المنطقة.
وجاء الأداء الآسيوي بعد جلسة ضعيفة في بورصة وول ستريت، إذ أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض طفيف، وتراجعت العقود الآجلة المرتبطة بها خلال ساعات التداول الآسيوية.
وسجلت الأسهم الآسيوية أداء إيجابيًا على مدار معظم عام 2025، مدفوعة بشكل أساسي بالقفزة الكبيرة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، في ظل تسارع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
الأسهم الآسيويةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأسهم الآسيوية الأسهم الآسیویة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.