قتيل من الباسيج وانتشار أمني واسع في طهران مع تواصل الاحتجاجات
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قتل رجل من قوات الباسيج خلال مظاهرات في غرب إيران في رابع يوم من الاحتجاجات على غلاء المعيشة والأزمة الاقتصادية شملت عدة مدن إيرانية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل إعلام رسمية إيرانية، في حين أكدت السلطات القضائية عزمها التعامل بحزم مع أي محاولة "لزعزعة الأمن"، بعد كشفها عن تعرض مبنى حكومي في جنوب البلاد لهجوم.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن مقتل عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني ليلة الخميس في غرب إيران. وذكر التلفزيون نقلا عن نائب محافظ مقاطعة لرستان "سعيد بور علي" أن "عنصرا في الباسيج في مدينة كوهدشت عمره 21 عاما قتل هذه الليلة بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام".
وهذا أول قتيل يعلن عنه رسميا منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت الأحد في طهران واتسعت مع امتدادها إلى مدن أخرى وانضمام طلاب جامعيين إليها.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة "ميزان" للأنباء بتعرض مبنى حكومي لهجوم في إقليم فارس جنوبي إيران لهجوم.
ونقلت الوكالة عن رئيس السلطة القضائية في الإقليم قوله "تضررت البوابة الرئيسية لمبنى محافظ المدينة في هجوم نفذه عدد من الأفراد"، من دون تحديد ملابسات الهجوم أو الإشارة إلى الاحتجاجات.
كما أكد مكتب حاكم الإقليم اعتقال 4 من المهاجمين، لكنه نفى شائعات عن سقوط قتلى.
وفي اليوم الرابع للاحتجاجات في طهران، تجمع الأشخاص في معظم الجامعات، وأفادت تقارير باعتقال العديد من الطلاب. وذكرت وكالة "ميزان"، المرتبطة بالسلطة القضائية، نقلا عن جهات أمنية، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 7 أشخاص، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكانت هذه الاحتجاجات قد بدأت الأحد في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، لتصل إلى الجامعات، إذ تظاهر عدد من الطلاب في 10 جامعات على الأقل في طهران وفي مدن عدة أخرى، وفقا لما أفادت وكالة "إرنا" للأنباء.
إعلانوقال نائب رئيس جامعة طهران محمد رضا تقي دخت لوسائل الإعلام إن 4 طلاب أوقفوا الثلاثاء ثم أطلِق سراحهم ليلا.
وأُقفلت المدارس والمصارف والمؤسسات العامة في كل أنحاء إيران تقريبا بقرار من السلطات التي عللت الخطوة بالبرد القارس وبترشيد استهلاك الطاقة. وأعلنت جامعات في العاصمة أن الدروس ستُوفّر عبر الإنترنت طوال الأسبوع المقبل بسبب الطقس البارد، بحسب وكالة "إرنا".
وتعتبر الاحتجاجات الحالية على غلاء المعيشة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها.
وفي عام 2019، اندلعت احتجاجات عقب الإعلان عن زيادة حادة في أسعار البنزين، وامتدت المظاهرات إلى نحو مئة مدينة، من بينها طهران، وأسفرت عن عشرات القتلى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی طهران
إقرأ أيضاً:
حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.
وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة.
وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.
وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة.
وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.
وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة.
ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني.
وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.
وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة.
وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.
وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.
وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي.
وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.
وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.