نتنياهو يبحث مع ترامب شن ضربة ثانية ضد إيران
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 1 يناير 2026 - 1:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما الأخير، إمكانية شن «جولة ثانية» من الضربات العسكرية ضد إيران، في حين دعا جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف احتجاجاتهم، مؤكداً أنه معهم «على الأرض».
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدرين أمريكيين مطلعين على تفاصيل اللقاء بين ترامب ونتانياهو، أن الأخير عرض مخاوف إسرائيل من خطوات إعادة الإعمار التي تقوم بها طهران بعد حرب الأيام الـ12 التي اندلعت في يونيو الماضي، معتبراً أن ضربات إضافية قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها، ولا سيما فيما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي.وأكد مسؤول أمريكي أن ترامب قد يدعم «جولة ثانية» إذا رأت واشنطن أن إيران تتخذ خطوات فعلية لاستعادة برنامجها النووي، لكنه أشار إلى أن الخلاف الأساسي يكمن في تعريف ما يعد «إعادة إحياء» للبرنامج النووي.وقال إن نتانياهو، أكد عدم سعي إسرائيل للتصعيد مع إيران، لكنه حذر من أي هجوم صاروخي محتمل من طهران.وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، تحدث نتانياهو عن محاولات طهران لإعادة تأهيل منشآت إنتاج الصواريخ، مشيراً إلى تدمير منشأة فوردو النووية بدعم من ترامب، وداعياً إيران للامتناع عن تخصيب اليورانيوم.وقال نتانياهو، إن «ترامب كان محقاً عندما قال إن منشأة فوردو دمرت»، مضيفاً أن الإيرانيين «يحاولون العمل على مواقع أخرى.. وإعادة تأهيل منشأة إنتاج الصواريخ الباليستية».وعن احتمال توجيه ضربة لإيران، قال نتانياهو إنه قبل أسبوعين تلقى معلومات بأن إيران تجري اختبارات لإطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، وأضاف: «قلت لهم: إذا تجرأتم على فعل ذلك، فستكون العواقب مدمرة. لذلك آمل ألا ترتكب إيران هذا الخطأ».
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن جهاز الاستخبارات (الموساد) وجهاز الأمن العام (الشاباك) أحبطا بالتعاون مع أجهزة استخباراتية وأمنية حول العالم مخططًا للاستخبارات الإيرانية يهدف إلى زرع خلية عملياتية في إسرائيل لاستهداف مسؤولين كبار.
وتضمن مخطط العملية تجنيد بنى تحتية "وكيلة" تدير عناصر داخل إسرائيل أو لديها القدرة على دخولها، بهدف جمع معلومات استخباراتية عن الهدف وتنفيذ الهجوم لاحقاً، بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، ذكرت الصحيفة أن تقديرات أجهزة الاستخبارات الغربية تشير إلى أن إيران قد تبادر بالهجوم على إسرائيل لجرها إلى المواجهة، وأضافت أن هذا التقييم يستند إلى إحجام إسرائيل على ما يبدو عن العودة إلى الحرب، فضلاً عن التصدعات في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية التي ستسعى إيران إلى استغلالها.