نتنياهو يطرح أمام ترامب خيار ضرب إيران مجددا في 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشف تقرير لموقع «أكسيوس» الأمريكي عن نقاشات جرت بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناولت إمكانية شن هجوم عسكري إضافي على إيران خلال عام 2026، في ظل مخاوف مشتركة من إعادة ترميم البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.
ورغم غياب أي اتفاق على جدول زمني أو تفاهمات عملياتية، عكست اللقاءات التي عقدت في فلوريدا توجها إسرائيليا ضاغطا لإبقاء الخيار العسكري مطروحا، بالتوازي مع تطورات متصلة بالحرب على غزة ومستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
نتنياهو يطرح الهجوم مجددا على إيران
وبحسب «أكسيوس»، ناقش نتنياهو مع ترامب سيناريو تنفيذ ضربات عسكرية إضافية ضد إيران خلال عام 2026، مدفوعا بما وصفه بمخاوف إسرائيلية متزايدة من مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها النووية وبرنامجها الصاروخي.
وأفاد التقرير بأن الجانبين لم يتوصلا إلى أي اتفاق بشأن توقيت أو شروط عمل عسكري محتمل، غير أن نتنياهو شدد على ما اعتبره خطرا متناميا ناجما عن البرنامج الصاروخي الإيراني، إضافة إلى جهود حزب الله لإعادة ترميم ترسانته من الصواريخ بعيدة المدى في لبنان.
وكان نتنياهو قد وصل إلى ولاية فلوريدا الأحد الماضي في زيارة تستمر خمسة أيام، وفق ما أعلن مكتبه. والتقى مساء الاثنين الماضي الرئيس الأمريكي في منتجع «مارالاغو»، بعد اجتماع لترامب مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحضور جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مستشاري الرئيس.
ونقل التقرير، استنادا إلى مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين، أن نتنياهو يرى أن الحرب الأخيرة، التي وصفها مع ترامب بأنها «نجاح كبير»، قد لا تكون كافية لمنع إيران من استعادة قدراتها، معتبرا أن ضربات إضافية قد تصبح ضرورية مستقبلا.
ترامب: نفضل الاتفاق لكن الخيار العسكري قائم
وبحسب «أكسيوس»، قال ترامب عقب اللقاء إنه في حال حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة «ستدمره مرة أخرى»، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.
وأوضح مسؤول أمريكي أن ترامب قد يدعم «جولة ثانية» من الضربات العسكرية إذا قدمت أدلة واضحة ومثبتة على إعادة ترميم فعلية للبرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الخلاف الأساسي يتمحور حول تعريف ما يمكن اعتباره «إعادة ترميم» تستوجب ردا عسكريا.
ولفت التقرير إلى أن تأكيدات ترامب المتكررة بأن البرنامج النووي الإيراني «دمر بالكامل» قد تصعب عليه مستقبلا تبرير أي هجوم إضافي، أو منح الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر لتنفيذ ضربة جديدة.
وأشار «أكسيوس» إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يقدرون أن السيناريو الأكثر ترجيحا لاندلاع مواجهة في المدى القريب يتمثل في «خطأ في الحسابات»، عندما يحاول أحد الأطراف استباق ضربة خشية تحرك الطرف الآخر.
وفي هذا السياق، حذرت تل أبيب الإدارة الأمريكية، الأسبوع الماضي، من أن مناورة صاروخية للحرس الثوري الإيراني قد تستخدم غطاء لتنفيذ هجوم.
ردود إيرانية حازمة
في المقابل، توعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن أي عدوان على بلاده سيقابل بـ«رد قاس». ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الأمريكي إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع طهران «بروح من الاحترام»، مشيرا إلى محادثات جرت بين إيران والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حتى أيلول/سبتمبر الماضي، من دون إحراز تقدم ملموس منذ ذلك الحين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية نتنياهو ترامب إيران النووية ضربات إيران نتنياهو نووي ضرب ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إعادة ترمیم
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.