مدير صندوق مكافحة الإدمان يشارك المتعافين وأسرهم احتفالات رأس السنة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
شهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي احتفالية للمتعافين من الإدمان وذويهم من أبناء المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" بمناسبة رأس السنة بحضور 500 مشارك ، بالتزامن مع تنظيم احتفالات للمتعافين داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق تحت شعار "سنة جديدة تعافى ".
وذلك في إطار الحرص على توفير برامج الحماية للمتعافين من الإدمان للحد من الانتكاسة
وحرص الدكتور عمرو عثمان على مشاركة المتعافين وذويهم من ابناء 8 مناطق مطورة "بديلة العشوائيات " احتفالات رأس السنة بمنطقة الأسمرات ضمن الأنشطة التوعوية المختلفة التي ينفذها الصندوق للمتعافين من الإدمان أثناء الاحتفالات بالأعياد والمناسبات كمجموعة من الإجراءات الوقائية وتسمى برامج لحماية المتعافين خلال فترة الأعياد والاحتفالات ،خاصة وأن هذه الفترة تعد من الفترات شديدة الخطورة لدى مرضى الإدمان الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل.
حيث أن الكثير من الدراسات والأبحاث تؤكد احتمالية تزايد فرص الانتكاسة خلال الاحتفالات في المناسبات والأعياد والعطلات الرسمية وأنها أحد العوامل الرئيسية لانتكاسة المتعافين، ونفس الأمر بالنسبة للمتعافين الذين مازالوا يتلقون العلاج داخل المراكز ويتوافق خروجهم مع أيام الأعياد حيث يتم تأجيل خروجهم وتنظيم احتفالات لهم داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق لحمايتهم لمجرد التفكير في العودة للإدمان.
وتضمنت الفعاليات ندوات للإرشاد الأسرى للمتعافين وأسرهم ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها صندوق مكافحة الإدمان للحفاظ على تعافى أبنائهم والحد من الانتكاسة ،والتأكيد على دور الأسرة في دعم المتعافى من خلال متابعة تغيير شخصية المريض وتعديل سلوكياته وتخليه عن سلوكيات الإدمان من خلال تعاملهم معه ، وأيضا التأكيد على حضور جلسات الإرشاد الأسري وعدم اللوم علي ما حدث في فترة الإدمان النشط وعدم السخرية من المريض وإفشاء أسراره للأخرين ، أيضا المراقبة غير المباشرة لمعرفة إذا كان يسير في طريق التحسن والتعافي أم في طريق الانتكاسة بالإضافة الى ضرورة إظهار الأسرة لعودة ثقتها مرة أخرى للمريض عن طريق اسنادهم له أدوار ومسؤوليات جديدة مع المتابعة.
كما تم تنظيم ورش حكى وألعاب تفاعلية للأطفال من أبناء المتعافين بالمناطق المطورة تضمنت تدريبهم على كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة كذلك اكتشاف المواهب لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ، كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال منها لعبة "السلم والدخان" التي تبرز أن من يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع ، ويرجع للوراء بسبب أن التدخين والمخدرات يؤثران على صحته، في حين أن الشخص الذي لا يدخن يستطيع أن يحصل على درجات متقدمة ويحقق أهدافه ، كما يستطيع أن يفكر بشكل سليم ويتخذ القرار الصحيح بعكس من يدخن .
كما تم تنظيم دوري رياضي للمتعافين من الإدمان بالمناطق المطورة ويأتي ذلك ضمن برامج الحماية من تعاطى المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة والتي يتم تنفيذها في العديد من المناطق المطورة ، وسلم الدكتور عمرو عثمان الفريق الفائز كأس البطولة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صندوق مكافحة الإدمان احتفالات رأس السنة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى مراكز العزيمة رأس السنة للمتعافین من الإدمان
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.