للزنا العديد من الأضرار والمفاسد، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها: يجمع الزنا أنواع الشرور جميعها، ففيه قلّة الدين وذهاب الورع ووأد الفضيلة، وغير ذلك من الشرور. يذهب حياء الإنسان، ويزرع في نفسه الصفاقة. يسوّد وجه الزاني، وظهور المقت والكآبة عليه.
. اعرف الأعراض الأولية لمرض الإيدز في يومه العالمي
يطمس الزنا نور القلب، وحصول الظلمة فيه. يلازم الفقر الزاني. يسقط الزاني من عين ربه وعين الخلق، ويجعله موصوفاً بالفجور، والفسوق، والخيانة.
يعتبر الزاني خائناً غير مؤتمنٍ بين الناس. يؤدي الزنا إلى قطيعة الرحم، وعقوق الوالدين، وظلم الناس، وإضاعة المال والأهل، والكسب الحرام وغير ذلك من المفاسد. يُذهب الزنا كرامة المرأة، ويجرّ العار إلى أهلها وأقاربها. يتسبّب الزنا في قيام العداوات بين الناس، ويؤجّج نار الرغبة في الانتقام لدى أهل المرأة. يتسبّب الزنا بإصابة الإنسان بعددٍ من الأمراض التي يصعب علاجها؛ كالإيدز، والهربس، ونحوهما.
يؤدي الزنا إلى الجناية على الولد الناشئ منه، فالناس عادةً يستخفّون بولد الزنا. شرع الله تعالى عقوبةً للزنا، وفيما يأتي بيانها: الزاني المُحصن عقوبته الرجم بالحجارة حتى الموت، سواءً أكان رجلاً أم امرأةً، مسلماً أم كافراً.
الزاني الغير محصن عقوبته الجلد الحرّ مئة جلدةٍ، ويغرّب عن بلده عاماً كاملاً، ويستوي في ذلك كلّاً من الرجل والمرأة، إلّا أنّ المرأة لا تغرّب إلّا إذا وجد لها مُحرمٌ متبرعٌ بالذهاب معها، وإلّا فإنّها تُحبس في مكانٍ آمنٍ مدّة عامٍ كاملٍ. عقوبة الزاني إن كان من الرقيق الجلد خمسين جلدةً، ويغرّب نصف عامٍ عن بلده، سواءً في ذلك الرجل أوالمرأة. عقوبة الزاني يوم القيامة إذا مات دون توبةٍ؛ الحشر في جهنّم مع الزناة أمثاله في التنّور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أضرار الزنا الكسب الحرام
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.