إسرائيل تعتقل 50 فلسطينيا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشف نادى الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس الأربعاء، وحتّى صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات وتحقيقا ميدانيا واسعا طال 50 مواطناً على الأقل من الضّفة الغربية بما فيها القدس، غالبيتهم أسرى سابقون، ومنهم أسيرة سابقة.
وحسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فقد تركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظة رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، وطوباس، وطولكرم، ونابلس، وجنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأوضح النادي، أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي يقتحمها، أبرزها التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، في كافة المحافظات.
وبلغت حالات الاعتقال خلال عام 2025 أكثر من «7000» بالضّفة بما فيها القدس، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني التي طالت الآلاف، علماً بأنّ نحو 21 ألف حالة اعتقال، سُجلت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال من غزة، التي تُقدّر بالآلاف.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يفجر شقة سكنية ويعتقل 4 فلسطينيين من نابلس
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة قريوت جنوب نابلس.. ويحتجز عددا من العاملين في «وفا»
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لـ71 ألفًا و269 شهيدًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الضفة الغربية الاحتلال الإسرائيلى قوات الاحتلال الإسرائيلى نادى الأسير الفلسطينى
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.