الليلة بدء أيام البرد 2026.. ما هي أربعينية الشتاء؟
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
انطلقت مرحلة «أربعينية الشتاء» مع بداية اليوم الخميس 1 يناير 2026، وهي الفترة الأشد برودة، وتمتد لمدة 40 يوماً، وذلك وفقاً لما أعلنت عنه الجهات المعنية بالمناخ الزراعي.
ما هي أربعينية الشتاء؟تعد أربعينية الشتاء، هي نظام مناخي شعبي متوارث، اعتمد عليه المصريون قديمًا في قراءة الطقس والتنبؤ بتقلباته، ولا يزال حتى اليوم يُستخدم كمرجع عملي لإدارة الزراعة، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وتدخل البلاد مع انطلاق الأربعينية مرحلة «الليالي البيضاء» التي تستمر حتى 13 يناير، وهي فترة يتزايد خلالها تأثير البرودة الشديدة، وتكثر فيها ظواهر الصقيع والشبورة الكثيفة.
وتنقسم مرحلة أربعينية الشتاء إلى جزأين أساسيين:
- «الكوالح»: وهي أول عشرة أيام من الأربعينية، وتتميز بلسعة برد حادة تؤثر بشكل مباشر على النشاط الحيوي للنبات.
- «الطوالح»: حيث يستمر الإجهاد الحراري للزرع والإنسان معًا، ويصبح البرد مسيطرًا خلال ساعات النهار والليل على حد سواء.
ومن جانبه، كشفت الأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس خلال الفترة من غدًا الجمعة 2 يناير 2026 وحتى الثلاثاء 6 يناير 2026.
وأوضحت الأرصاد أن الأجواء الشتوية المائلة للدفء نهاراً مستمرة، مع تحذيرات جدية من ظواهر جوية تستدعي الحذر خاصة على الطرق السريعة.
وأشارت الأرصاد إلى أن البلاد ستشهد طقساً شديد البرودة في الصباح الباكر، يتحول إلى مائل للدفء نهاراً على أغلب الأنحاء
وقالت: تعود الأجواء لتصبح شديدة البرودة ليلاً وفي الساعات المتأخرة، مما يتطلب ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة.
اقرأ أيضاًالمرتفع السيبيري يقترب.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة ودرجات الحرارة
حالة الطقس اليوم الخميس 1 يناير 2026 في مصر.. توقعات درجات الحرارة
تفاصيل حالة الطقس غداً.. الأرصاد تحذر من تقلبات حادة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المناخ حالة الطقس طقس أربعينية الشتاء حالة طقس الـ 5 أيام المقبلة المناخ الزراعي أربعینیة الشتاء حالة الطقس ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.