للرجال- نصائح للوقاية من ضعف الانتصاب في الشتاء
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، طرق الوقاية من ضعف الانتصاب في الشتاء، بحسب "health".
طرق الوقاية من ضعف الانتصاب في الشتاءهناك العديد من التغييرات في نمط الحياة التي يمكنك إجراؤها لتحسين تدفق الدم إلى القضيب، إذ يفضل الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول نظام غذائي متوازن، والتحكم في التوتر، ومنها:
ممارسة التمارين الهوائية التي تحسن معدل ضربات القلب وإمدادات الجسم بالأكسجين، وتشمل أنواع التمارين الهوائية ما يلي: (ركوب الدراجات، الرقص، والمشي، والجري، وتمارين الأيروبيك، والسباحة).- تقوية عضلات قاع الحوض، التي قد تؤدي إلى دعم المثانة والأمعاء، إلى زيادة تدفق الدم إلى القضيب. - تجنب التدخين، لأنه يؤدي إلى تغيير بطانة الأوعية الدموية وتقليل إنتاج أكسيد النيتريك، مما يمنع عضلات القضيب من الاسترخاء للسماح بتدفق الدم، إذ يزيد التدخين أيضاً من خطر الإصابة بضعف الانتصاب. - إدارة التوتر، لأن اتباعه لفترات طويلة يؤدي إلى زيادة هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، الذي يخفض مستويات هرمون التستوستيرون ويزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب، ويمكن علا التوتر من خلال تمارين التنفس، والتأمل، وممارسة تمارين اليوجا.
النظام الغذائي المتوازن يحسن من تدفق الدم إلى القضيب ويساعد في الحفاظ على وظيفة الانتصاب، وبالإضافة إلى ممارسة الرياضة، يمكن للنظام الغذائي المغذي أن يدعم إنتاج هرمون التستوستيرون.
وتعد الأطعمة التي تعزز من الانتصاب هي:
تناول منتجات الألبان واللحوم والبيض باعتدال. - تناول الفواكه مثل التفاح والتوت والحمضيات. - تناول الحبوب مثل الدخن والشعير الحنطة السوداء. - تناول البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا البيضاء. - تناول المكسرات والبذور مثل اللوز، وبذور اليقطين، والفستق، والجوز. - تناول زيت الزيتون. - تناول المأكولات البحرية مثل الأسماك، بلح البحر، والروبيان. - تناول الخضراوات مثل الخضراوات الورقية والكوسا والقرع والهليون
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟