في سهرة استثنائية احتفالية برأس السنة على شاشة قناة الحياة، قدم الإعلامي الدكتور عمرو الليثي سهرة متنوعة ومميزة ضمت العديد من النجوم، وحل النجم الكبير أحمد السقا ضيفًا في الاحتفالية، حيث تم تكريمه وتسليمه درع قناة الحياة عن نجاح فيلمه "أحمد وأحمد" واعتباره أفضل ممثل لعام 2025.

أحمد السقا يكشف تفاصيل فيلمه الجديد مع ياسمين عبد العزيزحقيقة عودته لـ مها الصغير وموقفه بشأن سرقتها لوحات.

. أبرز تصريحات أحمد السقامفاجأة ياسين السقا لوالده

وفاجأ الفنان ياسين السقا والده بحضوره في الجزء الأخير من اللقاء، معبرًا عن فخره واعتزازه بالنجم أحمد السقا، مؤكدًا أنه يمثل له القدوة والداعم الأول في حياته على المستويين الإنساني والفني.

 وأضاف ياسين السقا  خلال حلوله ضيفًا في برنامج «واحد من الناس» أن والده هو "أحن وأحسن أب"، مشيرًا إلى أنه تعلم منه الكثير من القيم والمبادئ والالتزام والاجتهاد في العمل منذ صغره.

وأشار ياسين إلى حبه للفن والتمثيل منذ الصغر، موضحًا أنه قام بدراسات في الخارج لتحقيق حلمه الفني، وأنه مثل على تقديرات عالية، معبرًا عن سعادته بالتجربة الفنية التي تجمعه بوالده.

مباراة فنية بين الأب والابن

شهدت الحلقة مشهدًا فنيًا ومواجهة تمثيلية بين ياسين وأحمد السقا، أظهر من خلالها ياسين قدراته الفنية رغم عفويتها، كما رد على سؤال بشأن مشهد يتضمن ضرب والده، حيث أكد أحمد السقا أنه بالطبع سيوافق إذا كان المشهد ضمن إطار الدراما لضمان إخراج المشهد في أفضل صورة.

ملفات شخصية وإنسانية

تضمنت الحلقة الحديث عن عدد من الملفات الشخصية في حياة السقا، منها علاقته بابنه ياسين وتجربته الفنية وعدد من المواقف التي يكشف عنها لأول مرة، كما تحدث عن قصة دفن الموتى وموقف شخص رفض دفن أحدهم، وتأثره الشديد عند الحديث عن صديقه سليمان عيد، بالإضافة إلى الكشف عن خالة أحمد السقا التي لم يكن يعرفها سابقًا.

 وتطرق أحمد السقا للحديث عن فيلمه الجديد مع ياسمين عبد العزيز من إخراج معتز التوني وتأليف محمد الليثي، مؤكدًا أنه سعيد جدًا بالعمل معهم، كما كشف عن كتاباته لبعض الرسائل الخفية عبر الشعر، وأشاد بالنجم محمد هنيدي مؤكداً أنه سبب سعادة جيل كامل من الجمهور.

طباعة شارك رأس السنة الفنان ياسين السقا ياسمين عبد العزيز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رأس السنة الفنان ياسين السقا ياسمين عبد العزيز یاسین السقا أحمد السقا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أحمد السقا ينفي تلقيه مكالمة من سهام جلال لطلب عمل| خاص
  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • "البوابة نيوز" تعزي الزميل أحمد عشري في وفاة والده