جامعة حلوان التكنولوجية تشارك في اليوبيل الذهبي لجامعة العاصمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
شاركت جامعة حلوان التكنولوجية الدولية بوفد متميز في احتفالية مهيبة بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس جامعة العاصمة (حلوان سابقاً ) حلوان خمسون عامًا من الفنون والعلوم والتكنولوجيا.
5 ألف جلسة غسيل كلى في قصر العيني خلال 2025
وضم الوفد نخبة من أعضاء هيئة التدريس، المعيدين، اتحاد الطلاب، وطلابنا المبدعين، في أجواء مبهجة تعكس روح الانتماء والاعتزاز بالمسيرة التعليمية العريقة.
جاء هذا الحدث الكبير تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور سيد قنديل رئيس الجامعة، وبتشريف
الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبمشاركة فعالة من الدكتور أسامة القبيصي المشرف الأكاديمي لجامعة حلوان التكنولوجية الدولية وعميد الكلية التكنولوجية.
إلى جانب حضور مشرف لعدد كبير من رؤساء الأقسام الأفاضل ، وقيادات الجامعة، وشخصيات أكاديمية بارزة.
والتي أقيمت بمجمع الفنون والثقافة تحت إشراف الدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي للمجمع.
وأعرب الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي لجامعة حلوان التكنولوجية الدولية وعميد الكلية التكنولوجية، عن فخره بالمشاركة في احتفالية اليوبيل الذهبي لجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل رمزًا لمسيرة علمية ووطنية عريقة أسهمت في بناء أجيال متعاقبة من المبدعين والعلماء، و كانت مشاركة جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تجسيدًا حقيقيًا للتكامل بين الأجيال، والتعاون بين المؤسسات، والاحتفاء بتاريخ مشرف ومستقبل واعد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلوان حلوان التكنولوجية جامعة حلوان التكنولوجية جامعة العاصمة العاصمة جامعة حلوان التکنولوجیة الدولیة جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
"زلزال في مرصد حلوان"
منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.
وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.
والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.
وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.
لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.
خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.