صنعاء: ندوة فكرية تبحث مسؤولية الأمة في مواجهة استهداف القرآن والمقدسات
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
في كلمته الافتتاحية، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن الأمة بحاجة إلى تعزيز الدعوة إلى الله وترسيخ العقيدة في القلوب، مشيراً إلى أن الهجمات المتكررة على القرآن والنبي الكريم تأتي امتداداً لمسار تاريخي من التشويه والعداء الذي واجهه الأنبياء والمرسلون.
ودعا إلى وحدة الصف ونبذ العصبيات والطائفية لمواجهة المخططات العدائية.
الندوة تزامنت مع ذكرى جمعة رجب التي يحتفي بها اليمنيون كأول جمعة أقيمت في الإسلام باليمن، حيث شدد شرف الدين على أهمية هذه المناسبة في ترسيخ الهوية الإيمانية، منتقداً صمت العلماء أمام الانحرافات الأخلاقية، مقابل التشكيك في إحياء المناسبات الدينية.
من جانبه، أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد أن ما يجري في غزة يمثل دليلاً على طبيعة المشروع الصهيوني الغربي الذي يستهدف الأمة ومقدساتها، مؤكداً أن الشعارات الغربية حول حرية التعبير سقطت أمام ازدواجية التعامل مع قضايا فلسطين والقرآن الكريم.
كما قُدمت ثلاث أوراق عمل؛ الأولى للدكتور عبدالسلام النهاري تناولت أهداف المشروع الصهيوني في السيطرة على المجتمعات عبر تفكيك القيم، فيما ركز الشيخ طارق الدعيس على طبيعة الصراع مع أهل الكتاب من منظور الوحيين، مؤكداً ضرورة إعداد الأمة روحياً وفكرياً لمواجهة التحديات.
أما الدكتور عارف الحجري فشدد على مسؤولية العلماء والدعاة في الدفاع عن القرآن الكريم، داعياً إلى المقاطعة الاقتصادية للبضائع المرتبطة بالدول التي تسيء للإسلام.
الندوة خلصت إلى التأكيد على أهمية توحيد الخطاب الديني، وتفعيل دور العلماء في صناعة الوعي المجتمعي، ومواجهة الحرب الناعمة التي تستهدف هوية الأمة الإسلامية ومقدساتها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience