ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,271 شهيداً و171,233 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أفادت به مصادر طبية اليوم الخميس.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بغزة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية شهيدين، أحدهما شهيد جديد والآخر جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة واحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأولأكتوبر الماضي ارتفع إلى 416 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 1,153، إضافة إلى انتشال 683 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.

وأكد النادي أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين والمعتقلين.

أصدرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بياناً أعلنت فيه استشهاد شهيدين وإصابة مصاب جراء غارات الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.

ويأتي ذلك في إطار تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم جهود التهدئة.

وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتجريف طريق زراعي في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، بحسب ما أفاد رئيس مجلس القرية وائل أبو ماضي لوكالة "وفا".

وأوضح أبو ماضي أن الجرافات اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية المعروفة بـ"حرائق عبد الرازق"، وبدأت بأعمال التجريف والتخريب في الطريق الذي يعد شرياناً حيوياً يخدم عشرات المزارعين ويتيح الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.

واقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وأوضحت أن 201 مستعمراً دخلوا الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وسط حماية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأثارت هذه الاقتحامات مجددًا توترات كبيرة في المدينة، فيما حثت الجهات الدينية والمقدسية على ضرورة احترام حرمة المسجد ومقدساته.

وأطلقت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة قافلة إغاثية موجهة إلى المحافظة الوسطى، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية جراء القيود المفروضة على إدخال المساعدات.

وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أكد مدير جمعية الإغاثة بغزة أن الاحتلال يمنع إدخال ملابس الأطفال ومستلزمات الشتاء، مشدداً على ضرورة السماح بإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي أزمة حادة بسبب نقص الإمكانات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي مصادر طبية فلسطينية الیوم الخمیس مصادر طبیة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي

عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.

وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.

وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.

وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.

وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.

وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.

وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.

واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.

وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.

وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.

كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة

مقالات مشابهة

  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • رأس اجدير: إحالة 114 مطلوبا وعبور أكثر من 221 ألف مسافر خلال مايو
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان إلى 3433 شهيداً و10395 جريحاً
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار خزان كيميائي في واشنطن إلى 11 قتيلا