تشهد إدارة بيلا التعليمية بمحافظة كفر الشيخ، حالة من الترقب بين صفوف المعلمين والعاملين عقب البدء في صرف "متجمد تحريك الأساسي" لعدد محدود من المستحقين دون التطبيق على كافة الحاصلين على أحكام قضائية حتى الآن، مما دفع الكثيرين للمطالبة بإيضاح المعايير المتبعة لضمان المساواة بين الجميع.


وأثار الإجراء الغريب حالة من الاستياء بين المعلمين الذين لم تشملهم كشوف الصرف وتساؤلات حول القواعد المنظمة لعملية الصرف، التي تجري في اتجاه "الانتقائية" والمجاملات لبعض الأسماء.

وتساءل المتضررون: على أي أساس تم الصرف للبعض وترك الباقين؟ هل المعيار هو اسبقية تقديم الحكم القضائي؟ أم أن "المعارف والوساطة" كانت هي المحرك الرئيسي لعمليات الصرف؟

مذكرات في "الثلاجة" ومخالفات مالية

كشفت مصادر من داخل الإدارة، عن وجود مذكرة رسمية تقدم بها معلمون بإحدى المدارس، رصدت تضارباً صارخاً في بيانات الأعداد التي صُرفت بين قسمي "الماهيات والحسابات". 
ورغم توصية الجهات المختصة بتشكيل لجنة لفحص هذه المخالفات والوقوف على الحقيقة، إلا أن المذكرة "بحسب متضررين" لا تزال "حبيسة الأدراج" ولم يتم اتخاذ أي إجراء حيالها ، وعلاوة على ذلك، تبرز أزمة تقنية وقانونية تتعلق بـ "التوكن" -التوقيع الإلكتروني-، حيث يُشاع التخلي عنه أو استخدامه بما يخالف تعليمات "سلطة التصديق الإلكتروني"، وهو ما يعتبر مخالفة مالية صريحة تستوجب المساءلة العاجلة.

مطالبات بضرورة إرساء مبدأ التكافؤ

تعددت آراء المعلمين المتضررين حول الموقف الحالي، وتركزت مطالبهم حول ضرورة إرساء مبدأ التكافؤ، وتساؤل عن الأولوية، ويقول أحد المعلمين: "نحن لسنا ضد زملائنا الذين تسلموا مستحقاتهم، لكننا نحتاج فهم الآلية؛ وهل الصرف يتم بأسبقية الحكم أم بالتقديم؟ واضاف بأن غياب المعيار المعلن يضع الجميع في حيرة وقلق على حقوقهم.
وأوضح آخر أن الوضع المادي الحالي لا يتحمل التأجيل غير المبرر، ونخشى أن تكون 'المجاملات' قد لعبت دوراً في اختيار الأسماء، وهو ما لا نتمناه في مؤسسة تعليمية عريقة.
وأشار أحد المتضررين رفض ذكر اسمه إلى وجود تظلمات رسمية قدمت بشأن تضارب البيانات، وتقديم مذكرات لطلب تشكيل لجنة فحص، ولم نجد صدى حتى الآن، وهو ما يعزز شعورنا بعدم الاهتمام بمطالبنا المشروعة.

أزمة "التوكن" وتضارب البيانات

وفي سياق متصل، برزت مخاوف بالجانب الإداري والتقني، وأشار بعض المعلمين إلى وجود تضارب في أعداد المستحقين بين الأقسام المعنية "الماهيات والحسابات"، فضلاً عن تساؤلات حول ضوابط استخدام التوقيع الإلكتروني "التوكن". 
ويأمل المعلمون في التحقيق بهذه النقاط لضمان عدم وجود أي مخالفات مالية أو إدارية تعيق وصول الحقوق لأصحابها.

مناشدة وزير التعليم ومحافظ كفر الشيخ

وناشد معلمو بيلا وزير التربية والتعليم ومحافظ كفر الشيخ، التدخل وتوجيه جهات التفتيش المالي والإداري بمراجعة كشوف الصرف لإرساء مبدأ الشفافية، والتأكد من إجراء الصرف وفقاً للقانون وبعيداً عن أي اعتبارات شخصية، حفاظاً على استقرار المنظومة التعليمية ومصالح العاملين بها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفرالشيخ

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • الجريدة الرسمية .. تعديلات جديدة على القانون الأساسي للمدربين
  • كعب العمل الإلكتروني 2026..استخراج شهادة القيد في 24 ساعة
  • مخالفات المرور 2026.. أسهل طريقة للاستعلام والسداد الإلكتروني من الموبايل
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • رابط نتيجة الأول والثاني الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
  • رابط نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • فتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالأزهر