بين مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى تفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع، ومواقف أمريكية تمنح إسرائيل هامش تحرّك مشروط، يدخل لبنان مرحلة شديدة الحساسية في مقاربة ملف نزع سلاح حزب الله.

أفاد تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط"، نقلًا عن مصادر وزارية لبنانية، بأن مسارًا سياسيًا ودبلوماسيًا متوازيًا تقوده مصر وقطر وتركيا يهدف إلى دفع حزب الله نحو وضع سلاحه بعهدة الدولة اللبنانية، في إطار ما تصفه هذه الدول بمحاولة تجنيب لبنان مزيدًا من التصعيد.

وبحسب المصادر، فإن الرسائل التي نُقلت إلى الحزب، سواء في المرحلة الراهنة أو عبر معظم الموفدين الأجانب إلى لبنان وسفراء عدد من الدول الأوروبية، باتت أكثر وضوحًا وحزمًا، ومفادها أن حصرية السلاح بيد الدولة لم تعد خيارًا قابلًا للتأجيل. وتشير المصادر إلى أن البديل عن هذا المسار، كما أبلغت "الشرق الأوسط"، يتمثل في تعرّض لبنان لمزيد من الضغوط الإسرائيلية بالنار، في حال استمر الجمود القائم.

وتكشف المصادر نفسها أن السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، يشارك في إيصال هذه الرسائل إلى حزب الله، وإن بشكل غير مباشر، ضمن مناخ دولي وإقليمي متقاطع يضغط باتجاه نزع فتيل التصعيد ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.

مقاتلون ومناصرون لحزب الله يرفعون قبضاتهم ويهتفون خلال تشييع خمسة من رفاقهم قُتلوا في ضربات إسرائيلية، في مدينة النبطية جنوب لبنان، بتاريخ 2 نوفمبر 2025. Mohammad Zaatari/ AP الحكومة تمهّد للمرحلة التالية

تؤكد مصادر الصحيفة أن لبنان الرسمي يتحرك على أساس منع إقفال باب الفرص، انطلاقًا من استعداد مجلس الوزراء للانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتكريس حصرية السلاح في المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي.

وتشير إلى أن التحضيرات الجارية لا ترتبط بتحديد جدول زمني صارم، بقدر ما تهدف الحكومة إلى توجيه رسالة سياسية واضحة تؤكد التزامها بمبدأ حصرية السلاح، والسعي في الوقت نفسه إلى تمديد فترة السماح بما يفتح المجال أمام التواصل مع حزب الله لإقناعه بالانخراط في الدولة عبر موافقته على تسليم سلاحه.

Related 60% يريدون ترك السلاح؟ رواية إسرائيلية غير مسبوقة عن التصدّعات داخل حزب الله"اركبوا أقصى خيلكم".. نعيم قاسم: لن نتراجع ونزع سلاح حزب الله "مشروع إسرائيلي أمريكي"تقرير إسرائيلي: حزب الله "غير راضٍ" ويطالب إيران بمضاعفة التمويل

وفي هذا الإطار، تلفت المصادر إلى أن الجيش اللبناني حقق إنجازًا لافتًا من خلال انتشاره جنوب نهر الليطاني، وهو ما حظي باعتراف قيادة اليونيفيل وآلية المراقبة المعروفة بالـ"ميكانيزم". وتضيف أن أهمية هذا الانتشار لا تقتصر على البعد العسكري، بل تتعداه إلى إعادة تثبيت سلطة الدولة أمنيًا وإداريًا في تلك المناطق، بما يشكّل ركيزة أساسية لأي مسار سياسي أو تفاوضي مقبل.

وفي هذا السياق، تعرب المصادر الوزارية عن أملها في ألا تكون النصائح المقدّمة إلى الحزب بمثابة الفرصة الأخيرة، معتبرة أن تمديد هامش الفرص لا يزال ممكنًا، شرط أن يُقدم حزب الله على مراجعة مواقفه من دون مكابرة، وأن يضع ثقله خلف الدولة في خيارها الدبلوماسي القائم على التفاوض السلمي مع إسرائيل. وترى المصادر أن هذا المسار من شأنه تعزيز الموقع التفاوضي للبنان، بما يسمح له بممارسة ضغط فعلي على الولايات المتحدة الأمريكية لإلزام إسرائيل بتعهدها بالانسحاب.

ترامب يمنح إسرائيل "ضوءًا أخضر"

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، يوم الثلاثاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ إسرائيل موافقته على توجيه ضربة إلى حزب الله في حال اعتُبر ذلك ضروريًا.

ووفق ما نقلته الصحيفة عن مصدر مطّلع على تفاصيل اجتماع عُقد يوم الاثنين بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن الرئيس الأمريكي شدد على أن واشنطن ستدعم إسرائيل إذا أخفق الجيش اللبناني في نزع سلاح الحزب، وإذا خلصت تل أبيب إلى أن الخيار العسكري بات لا مفرّ منه.

وبحسب الصحيفة، أعاد ترامب خلال الاجتماع التأكيد على موقفه الداعي إلى نزع سلاح حزب الله بشكل كامل.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو Alex Brandon/ AP

وفي هذا السياق، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي كثّف وتيرة استعداداته تحسّبًا لاحتمال اندلاع مواجهة مفاجئة على ثلاث جبهات رئيسية، تشمل إيران ولبنان والضفة الغربية، وذلك على وقع التطورات المتسارعة المرتبطة بالأحداث في إيران.

غارات مستمرة واتفاق هش

تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان، تقول إنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية قبل نحو عام، لا يزال تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق قائمًا، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية بوتيرة شبه يومية، إذ سُجّل أكثر من عشرة آلاف خرق إسرائيلي منذ بدء تنفيذ الاتفاق، شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وتوغلات برية وعمليات اغتيال.

موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 23 نوفمبر 2025. Bilal Hussein/AP

وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ونصّ على وقف الأعمال القتالية، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية، غير أن إسرائيل لا تزال ترفض الانسحاب من خمس تلال استراتيجية في جنوب لبنان، كان من المفترض تسليمها خلال ستين يومًا من بدء تنفيذ الاتفاق.

وقد كلّف مجلس الوزراء اللبناني، في الخامس من أغسطس الماضي، الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام. وأكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل مؤخرًا أن المؤسسة العسكرية تقترب من استكمال المرحلة الأولى من هذه الخطة، مشيرًا إلى أن التقييم والدراسة والتخطيط للمراحل اللاحقة يجري بدقة وتأنّ.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب قطر تركيا إسرائيل حزب الله مصر لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب ألعاب نارية سوريا الصحة الذكاء الاصطناعي حروب الصين نزع سلاح حزب الله إلى أن

إقرأ أيضاً:

الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب

قال كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، إن "التطورات الجارية في لبنان وسوريا وفلسطين، تُظهر بوضوح أن الأزمة الإقليمية الحالية ليست نتيجة توترات متفرقة، بل هي نتاج جرائم إسرائيل واستمرار إفلاتها من العقاب".

وقال غريب آبادي، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "إسرائيل تواصل، انتهاك سيادة الدول وتقويض اتفاقات وقف إطلاق النار والتعدي على حقوق الفلسطينيين"، معتبرًا أن "هذه الممارسات تمثّل السبب الرئيسي لاستمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

 

وعلّق غريب آبادي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تدخله لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من شن هجوم واسع على العاصمة اللبنانية بيروت، معتبرًا أن "هذه التصريحات لا تعكس فقط مساعي واشنطن للتهدئة، بل تؤكد أيضًا قدرتها المباشرة على التأثير في القرارات العسكرية الإسرائيلية".

 

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • إسرائيل تهدّد الحي المسيحي في صور...إليكم التفاصيل!
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان