مصدر عسكري ينفي انسحاب قوات العمالقة من بيحان ويؤكد استمرار تمركزها في مواقعها
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
نفى مصدر عسكري، اليوم الخميس، بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول انسحاب قوات العمالقة الجنوبية من مديرية بيحان بمحافظة شبوة، مؤكدًا أنها "عارية عن الصحة ولا أساس لها".
وأوضح المصدر لوسائل اعلام أن كتيبة واحدة من اللواء 11 عمالقة تخضع حاليًا لدورة انضباط عسكرية في المحافظة، وذلك ضمن برامج التأهيل والتدريب المستمرة للقوات الجنوبية.
وشدد المصدر على أن ألوية العمالقة لا تزال متمركزة في مواقعها دون أي تغيير. مؤكدا أن هذا التأهيل يهدف إلى تعزيز الجاهزية المستمرة لقوات العمالقة في مواجهة وردع قوات الحوثي، ومكافحة الإرهاب في محافظات الجنوب، والتصدي بحزم لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار شبوة والجنوب كافة.
ودعا المصدر المواطنين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية لتجنب تضليل الرأي العام.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.