زنقة20ا الرباط

تعيش عدد من أحياء سيدي بوزيد ومدينة الجديدة على وقع وضعية مقلقة، في ظل تعثر مشاريع التهيئة وغياب أبسط شروط السلامة، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف الساكنة والزوار، خاصة خلال الفترة التي تعرف فيها المنطقة توافدًا ملحوظًا للمصطافين.

وفي هذا السياق، حمّلت فعاليات محلية مسؤولية ما يقع لكل من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الدار البيضاء – سطات، ومجلس الجهة، وجماعة الجديدة، بسبب ما وصفته بـ”التأخر غير المبرر” في إنجاز عدد من الأوراش المفتوحة، وعلى رأسها أشغال التهيئة والصيانة التي طالت شارع جبران خليل جبران.

وأعربت الساكنة عن انتقادها الشديد للوضعية المتردية التي يعرفها الشارع المذكور، حيث انطلقت الأشغال منذ مدة طويلة دون احترام الآجال المحددة، ودون أي تواصل أو توضيح من الجهات المسؤولة بخصوص أسباب هذا التأخير، ما اعتبرته استهانة بحقوق المواطنين وغيابًا للحكامة في تدبير مرفق عمومي حيوي.

وأكد المتضررون أن هذا التعثر خلّف معاناة يومية للساكنة المجاورة، وللتجار، ومستعملي الطريق، نتيجة الاضطراب الكبير في حركة السير والجولان، وتدهور البنية الطرقية، إضافة إلى انتشار الغبار والأوحال، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية وجسدية تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.

ومن جهة أخرى، وجّهت الساكنة أصابع الاتهام إلى رئيس جماعة سيدي بوزيد، بسبب ما وصفته بالإهمال الواضح لقطاع الإنارة العمومية، حيث ما تزال عدد من الشوارع تعرف انطفاء المصابيح العمومية رغم توفرها، إلى جانب انتشار حفر خطيرة بالطريق، في وقت تعرف فيه المدينة إقبالًا متزايدًا للزوار، ما يسيء إلى صورة المنطقة ويهدد سلامة مستعملي الفضاءات العمومية.

كما عبّرت الساكنة عن استغرابها للغياب التام للمراقبة والتتبع من طرف الجهات المعنية، وعدم ترتيب المسؤوليات بخصوص تعثر الأشغال، فضلًا عن غياب اللوحات التشويرية الكافية والإجراءات الوقائية الضرورية لضمان الحد الأدنى من السلامة الطرقية.

وأمام هذا الوضع، طالبت الساكنة بتدخل عاجل للسلطات المختصة قصد تسريع وتيرة الأشغال، وإعادة تشغيل الإنارة العمومية، وإصلاح الحفر، مع فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، ووضع حد لما وصفته بـ”التدبير غير المسؤول” لمشاريع يفترض أن تساهم في تحسين جودة العيش، لا في تعميق معاناة المواطنين.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران

ارتفع سعر الذهب مجدداً فوق 4500 دولار للأونصة، اليوم الثلاثاء 2 يونيو، متعافياً من خسائر الجلسة السابقة، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تهدئة المخاوف بشأن التضخم، على الرغم من استمرار تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران علّقت الاتصالات مع واشنطن رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.

وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات لا تزال جارية، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط، لا تزال الأسواق تتوقع رفعاً محتملاً لسعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، وذلك بعد تسارع التضخم في الولايات المتحدة، مدفوعاً بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط.

وينتظر المستثمرون الآن تقرير فرص العمل المتاحة (JOLTS) يوم الثلاثاء، قبل صدور بيانات التوظيف الشهرية الأمريكية التي تحظى بمتابعة دقيقة يوم الجمعة المقبلة، للحصول على مزيد من المعلومات حول توجهات سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

اقرأ أيضاًبنسبة 2%.. انخفاض أسعار النفط اليوم الثلاثاء إلى 93 دولارا

سعر الذهب يواصل الاستقرار اليوم الاثنين 1 يونيو 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم

سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • صيانة شاملة لكشافات الإنارة العامة بمحور 30 يونيو في كفر الشيخ| صور
  • رئيس كفر الزيات:رفع نحو 340 طن قمامة ومخلفات وتراكمات أتربة من الشوارع
  • إصلاح أعطال ورفع كفاءة أعمدة الإنارة بطنطا
  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • حرية النباح!
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي